تركيا ترفض مجدداً الافراج عن القس برونسون وتزيد الرسوم على واردات أميركية

اسطنبول – رويترز، أ ف ب |

رفضت محكمة تركية اليوم (الأربعاء) طلباً جديداً للإفراج عن القس الأميركي أندرو برونسون الذي يثير احتجازه أزمة حادة في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، فيما زادت أنقرة الرسوم الجمركية على واردات أميركية منها سيارات الركوب والكحوليات والتبغ.

وذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية أن محكمة مدينة إزمير رفضت الطلب، مؤكدة أن برونسون سيبقى قيد الإقامة الجبرية. وأكد محامي الدفاع التركي عن القس جيم هالفورت أن محكمة أخرى في إزمير ستنظر في طلب موكله.

واعتقلت السلطات برونسون، وهو من ولاية كارولاينا الشمالية، في تشرين الأول (اكتوبر) 2016 بتهمة «التجسس» ونشاطات «إرهابية».

ويرفض القس برونسون المقيم في تركيا منذ حوالى 20 عاما، هذه التهم. وبعد أكثر من عام ونصف العام من السجن السابق للمحاكمة، تم وضعه قيد الإقامة الجبرية في تموز (يوليو) على رغم النداءات المتكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق سراحه وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وأعلن البيت الأبيض الثلثاء أن ترامب يشعر «بالكثير من الإحباط بسبب عدم الإفراج عن القس» الذي كان يتولى ادارة كنيسة بروتستانتية صغيرة في محافظة إزمير قبل اعتقاله. ولا تزال محاكمته جارية، ومن المقرر عقد الجلسة التالية في 12 تشرين الأول (اكتوبر).

من جهة ثانية ذكرت الجريدة الرسمية التركية اليوم أن مرسوماً وقعه الرئيس رجب طيب أردوغان، رفع الرسوم على سيارات الركوب إلى 120 في المئة وعلى المشروبات الكحولية إلى 140 في المئة وعلى التبغ إلى 60 في المئة. وزادت الرسوم أيضاً على سلع منها مساحيق التجميل والأرز والفحم.

من جهته ذكر نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي على حسابه في «تويتر» أن رفع تركيا الرسوم على بعض المنتجات الأميركية بموجب مبدأ المعاملة بالمثل «رد على الهجمات المتعمدة من جانب الإدارة الأميركية على اقتصادنا».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال يوم الجمعة الماضي إنه سمح بزيادة الرسوم الجمركية على ورادات الألومنيوم والصلب من تركيا مع تصاعد التوتر بين الدولتين العضوتين في حلف شمال الأطلسي بسبب سجن أنقرة قساً فضلاً عن قضايا ديبلوماسية أخرى.