مصرف «سيكو» البحريني أول صانع سوق يُسجّل في «أبو ظبي للأوراق المالية»

أبو ظبي - شفيق الأسدي |

أعلنت «سوق أبو ظبي للأوراق المالية» منح مصرف «سيكو» العامل في مجال إدارة الأصول والوساطة وصناعة السوق والخدمات المصرفية الاستثمارية ويتخذ من البحرين مقراً، ترخيصاً لمزاولة نشاط صانع سوق، ليكون صانع السوق الأول خارج الإمارات وخامس صانع سوق مسجل في «سوق أبو ظبي للأوراق المالية».


ويعد «سيكو» صانع السوق الأول في بورصة البحرين منذ العام 1995، وطرفاً فاعلاً في أسواق المال الخليجية. وسيعمل «سيكو» بالاستناد إلى دوره كصانع سوق ومساهم فاعل في القطاع المالي الإماراتي عبر شركته التابعة «سيكو للوساطة المالية»، التي تتخذ من أبو ظبي مقراً، على تضييق الفجوة بين عمليات العرض والطلب وتشجيع التداولات.

وقال الرئيس التنفيذي لـ»سوق أبو ظبي للأوراق المالية» راشد البلوشي، خلال احتفال قرع جرس التداول: «يؤكد منح رخصة جديدة لمزاولة نشاط صانع سوق ضمن سوق أبو ظبي للأوراق المالية، نجاحنا في رفع جاذبية السوق وتنافسيتها، إذ تمثل هذه الخطوة إنجازاً جديداً ضمن مسيرة السوق الرائدة، وتؤكد التزامنا المتواصل بتوسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز السيولة». وأضاف: «تُعتبر زيادة عدد صناع السوق أحد العوامل الأساس في استراتيجيتنا بعيدة المدى، والرامية إلى استقطاب مزيد من المستثمرين الأجانب والمحليين الراغبين في الاستفادة من تنافسية السوق وبيئتها الاستثمارية المميزة».

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام السوق بمواصلة تطوير وإطلاق المبادرات الاستراتيجية للمساهمة في تحقيق رؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030، والتي تشكل محوراً رئيساً في استراتيجية السوق، عبر تعزيز دورها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يعزز من مكانة إمارة أبو ظبي كأحد المراكز المالية الرئيسة في المنطقة.

وقالت الرئيس التنفيذي لـ»سيكو» نجلاء الشيراوي: «حافظت سيكو خلال العقدين الماضيين على ريادتها عبر تقديم حلول مالية متطورة للمستثمرين، كما حققت منذ منحها الرخصة كأول صانع سوق في بورصة البحرين، إنجازات نوعية تمثلت في رفع السيولة وقيمة التداولات اليومية، كما ساهم صندوق البحرين للسيولة، الذي تديره سيكو منذ تأسيسه في حزيران (يونيو) 2016، في زيادة حجم التداولات في بورصة البحرين 150 في المئة».

وساهمت «سيكو» في إطلاق وتأسيس «صندوق البحرين للسيولة» البالغة قيمته 41 مليون دينار بحريني (109 ملايين دولار)، بهدف تنشيط كفاءة السيولة في بورصة البحرين وتعزيزها. وأثر الصندوق إيجاباً في قيمة التداول اليومي ودوران رأس المال في بورصة البحرين، حيث ضاعف قيمة تداولات البورصة اليومية خلال عام واحد من 260 ألف دينار يومياً عام 2017 إلى 572 ألفاً.