بوغدانوف يتابع مع ممثل الحريري ملفّي اللاجئين والحكومة

بيروت - «الحياة» |

التقى الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ​ميخائيل بوغدانوف​ في ​موسكو​ أول من أمس، الممثل الشخصي للرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية جورج شعبان.


ونقل المكتب الإعلامي للحريري عن وزارة الخارجية الروسية أن «بوغدانوف استمع من شعبان إلى شرح عن مستجدات الأوضاع في ​لبنان​ والجهود المبذولة لتشكيل حكومة جديدة، كما جرت مناقشة الأوضاع في ​سورية والعمل الجاري لتأمين الظروف المناسبة لعودة ​النازحين السوريين​«.

وفيما تواصل البلديات في المناطق اللبنانية تعبئة أسماء الراغبين من اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم على استمارات للأمن العام اللبناني، تابعت «اللجنة المركزية لعودة النازحين السوريين في التيار الوطني الحر» زياراتها لتجمعات اللاجئين السوريين في البقاع والجنوب والشمال لتشجيعهم على العودة.

وقال أمين سر «تكتل لبنان القوي» النيابي إبراهيم كنعان مغرداً عبر «تويتر»: «قرأت بالأمس في صحيفة «نيويورك تايمز» مقالاً يقول إن من أصل 10,000 مواطن سوري مسيحي موزعين على 30 قرية سورية، لم يبق منهم سوى 900، ومن 24 كنيسة بقيت واحدة بعد التدمير والتهجير والقتل التكفيري الذي اعتمد، وبعدما استعادها النظام لم يعد إلا قلة. أهذا هو الربيع العربي؟ وهل من أولوية أهم من عودة النازحين؟».

وناقش عضو «اللجنة المركزية لعودة النازحين في «التيار» خليل رمال على رأس وفد، مع نازحين سوريين في مخيمات في منطقة مرجعيون «سبل عودتهم الطوعية إلى بلادهم».

وشملت الجولة مخيمات النازحين في مرج الخوخ في سهل إبل السقي ومنطقتي الوزاني وســردة والعمرة. وذكر إعلام «التيار الوطني الحر» أن كثراً منهم أبدوا رغبتهم بـ «العودة الطوعية إلى بلادهم، وخــصوصاً إلى المناطق التي استـــعادت الدولة السورية السيطرة عليها، فيما أثار البعض مخاوفه من العودة وخصوصاً انهم من منطقتي إدلب والرقة اللتين لا تزالان تحت سيطرة المسلحين».

وشرح رمال للمسؤولين عن هذه المخيمات «رؤى العمل في هذا الملف والسبل الأنجح والأمثل لمساعدة النازحين للعودة إلى سورية، والتعاون مع دوائر الأمن العام والجهود التي تبذلها اللجنة لتبديد هواجسهم والمعوقات التي تعترض عملية العودة الآمنة، والعمل على إشاعة الطمأنينة بينهم وتقديم كل ما يستلزم لتسهيل عودتهم إلى بيوتهم ولاستقرارهم مجدداً في وطنهم، بما يخدم مصلحتهم ومصلحة وطنهم ومصلحة لبنان».

وتطرق النقاش إلى «المعوقات القانونية والهواجس التي تؤخر العودة الطوعية للكثيرين منهم، ولا سيما مخالفتهم للإقامة في لبنان والغرامات المالية التي لا يستطيعون دفعها، إضافة إلى مسألة الخدمة العسكرية في بلادهم التي تخلفوا عن تأديتها».

وعرض البعض «مشكلة منازلهم المهدمة بفعل الحرب»، وأملوا بـ «توفير بديل لها في حال العودة».

واتفق رمال مع المسؤولين عن المخيمات على «ضرورة رفع مطالبهم إلى الجهات المختصة في لبنان وسورية لمباشرة آلية عودتهم الطوعية عملاً بتباشير الأمن والاستقرار التي بدأت تعم المناطق السورية».