كراكاس تطالب ليما بتسليمها فنزويليَين تتهمهما بالتورط بمحاولة «اغتيال» مادورو

كراكاس - أ ف ب |

سلّمت الحكومة الفنزويلية السفارة البيروفية في كراكاس اسمَي شخصين قالت إنهما شاركا في «اعتداء» استهدف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


وقال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا: «يبدو أن خوسيه ياغاس مونخي وألبرتو إيسكالونا لجآ إلى البيرو، بعدما شاركا في محاولة اغتيال استهدفت مادورو والسلطات العليا» بطائرتين بلا طيار تحملان متفجرات. واضاف: «طلبنا تعاون ليما» لاستردادهما، لافتاً إلى أنهما متورطان بهجوم على قاعدة عسكرية في فنزويلا في آب (أغسطس) 2017.

وكان مادورو اتهم الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس بتدبير الهجوم، مؤكداً وجود شركاء له في كولومبيا والولايات المتحدة والبيرو. كما أوقفت السلطات الفنزويلية 14 شخصاً، بينهم جنرال وعقيد في الحرس الوطني ونائب معارض، وأصدرت مذكرة لتوقيف الرئيس السابق للبرلمان الفنزويلي خوليو بورخيس، المنفي في كولومبيا.

وفي بوغوتا أصدرت «محكمة العدل العليا»، وهي هيئة موازية للبرلمان الفنزويلي المعارض، شكّلها المجلس في المنفى، حكماً بسجن مادورو 18 سنة وتغريمه 25 مليون دولار بتهمة الفساد، و35 بليون دولار لـ «تبييض أموال»، وبمنعه من الترشح للانتخابات طيلة مدة عقوبته. كما أصدرت مذكرة دولية لتوقيفه.

وسخر ديوسدادو كابيّو، رئيس الجمعية التأسيسية الفنزويلية (الموالية لمادورو) من الحكم، قائلاً: «إنهم موجودون في كولومبيا، ويؤكدون أنهم يستطيعون الحكم على رئيس فنزويلا من هناك، والقول إذا كان يمكنه البقاء».

إلى ذلك، أعلنت البيرو أنها سجّلت عدداً قياسياً لفنزويليين فارين إليها، من فقر سببه انهيار اقتصادي وأزمة سياسية في بلادهم، اذ دخل اراضيها حوالى 5100 فنزويلي السبت الماضي من الإكوادور.

وذكرت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن حوالى 550 ألف فنزويلي دخلوا الإكوادور منذ مطلع السنة، بقي 20 في المئة منهم في البلاد، وتابع الآخرون إلى البيرو وتشيلي.