المعارضة السودانية تعدّ لمؤتمر في الداخل وتخطط لانتفاضة

الصادق المهدي.
الخرطوم - النور احمد النور |

عقد تحالف «قوى نداء السودان» الذي يضم المعارضة بشقيها السياسي والمسلح، اجتماعات تمهيدية في باريس ناقشت عقد مؤتمر جامع لقوى المعارضة داخل السودان، بينما دعا تحالف «قوى الإجماع الوطني» الذي يضم فصائل المعارضة في الداخل «جماهير الشعب السوداني إلى تنظيم نفسها ضمن لجان انتفاضة ومقاومة» في إطار انتفاضة شعبية تطيح النظام الحاكم.


وينتظر وصول رئيس التحالف زعيم حزب الأمة الصادق المهدي، إلى باريس لحضور اجتماعات المجلس الرئاسي للتحالف التي ستلتئم غداً.

وقال أمين الإعلام في التحالف صلاح جلال، إن المكتب التنفيذي للتحالف المعارض عقد اجتماعاً «سادته روح وفاقية وحماسة كبيرة للدفع بنداء السودان» بمشاركة الأمين العام ونائبه في الداخل وبقية الأمناء. وأضاف: «ناقش الاجتماع توصية المجلس القيادي عقد مؤتمر جامع لقوى المعارضة في الداخل يشمل المجتمع المدني والنازحين والمجموعات المطلبية من شباب وطلاب ونساء والمتضررين من السدود والمهنيين بالإضافة إلى القوى السياسية».

كما استمع المجتمعون الى كلمة الأمين العام، مني أركو مناوي وناقشوا تقويم الوضع السياسي في البلاد، وتوقفوا عند عمق الأزمة الاقتصادية والكوارث البيئية و «انتهاك النظام دستوره» بترشيح رئيسه لدورة سابعة.

وفي الخرطوم دعا تحالف «قوى الإجماع الوطني» الذي يضم فصائل المعارضة في الداخل، جماهير الشعب السوداني إلى «تنظيم نفسها ضمن لجان الانتفاضة والمقاومة» في إطار انتفاضة شعبية تطيح النظام.

وجاء في بيان لتحالف المعارضة: «في هذا الظرف المأزوم يحاك العديد من الخطط والمؤامرات لقطع الطريق أمام تنامي خط المعارضة الشعبية نحو إسقاط النظام وإقامة بديل ديموقراطي لمعالجة أزمة التطور الوطني في بلادنا، من طريق محاولات داخلية وخارجية تعمل لإنجاز بدائل تعيد إنتاج الأزمة بتغيير شكلى يحافظ على جوهر النظام».

وشدد البيان على تنظيم التحرك على مستوى الأحياء وقطاعات العمل وفي الجامعات والمعاهد والمدارس وصولاً الى إضراب وعصيان مدني.

واعتبر أن «عجز النظام لا يقتصر على الجبهة الاقتصادية، إذ فشل في إيجاد حل سلمي ينهي الحرب وتداعياتها الإنسانية»، بالإضافة الى «تفشى العنف المجتمعي والجريمة المنظمة والفساد في ظل تآكل سلطة الدولة وتدهور كل مرافق الخدمات».