أسر شهداء فلسطين ينوهون بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين لقضية بلادهم

ضيوف خادم الحرمين لدى وصولهم إلى مكة المكرمة أمس. (واس)
مكة المكرمة - «الحياة» |

وصل إلى مكة المكرمة، صباح أمس (الخميس) 500 حاج وحاجة يمثلون الدفعة الأولى من حجاج أسر شهداء فلسطين المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.


واستقبل المسؤولون في الأمانة العامة للبرنامج الضيوف من أهالي الضفة الغربية، بالورود وماء زمزم والتمر والقهوة، على وقع التكبيرات التي صدحت بها حناجر الضيوف، يتقدمهم رئيس لجنة حجاج أسر شهداء فلسطين علي الزغيبي، وعدد من المسؤولين ورؤساء اللجان وطواقم التمريض ورجال الكشافة.

وعند اكتمال مراسم الاستقبال جرى - بحسب وكالة الأنباء السعودية - تسليم الحجاج مفاتيح الغرف وأجهزة هواتف مصحوبة بشرائح الانترنت والاتصال المجاني، إضافة إلى حقيبة مليئة بمقتنيات الحاج اليومية.

وبعد تناول طعام الضيافة غادر فوج «الضفة» إلى الحرم المكي الشريف لتأدية طواف القدوم، على أن يعودوا لاستكمال البرامج اليومية التي تنظمها الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.

من جانبهم، عبر الضيوف عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على دعمه للقضية الفلسطينية واستضافة أسر الشهداء وتمكينهم من آداء مناسك الحج كل عام، سائلين الله أن يديم على المملكة الأمن والأمان. يشار إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

من جهة ثانية، وبحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي، ودّعت سفارة المملكة العربية السعودية مساء أول من أمس، ضيوف خادم الحرمين الشريفين من ذوي الشهداء الفلسطينيين.

وأكد السفير بهذه المناسبة حرص وعناية حكومة المملكة العربية السعودية على توفير كل سبل الراحة للحجاج الضيوف ضمن البرنامج لتمكينهم من أداء مناسك الحج بكل راحة وطمأنينة حتى عودتهم إلى ديارهم.

وقال إن المملكة تسعى منذ تأسيسها إلى تقديم كل ما يحتاجه الحاج والمعتمر من خدمات وإمكانات وتسهيلات وتوسيعات ومشاريع تجعل أداء هذا الركن العظيم رحلة إيمانية ميسرة، سائلاً الله عز وجل - لهم ولحجاج بيت الله الحرام كافة، حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً.

من جهته، ثمن القائم بأعمال سفير دولة فلسطين لدى الأردن بسام حجاوي جهود حكومة وشعب المملكة ووقوفهم الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة لنيل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي، مضيفاً أن هذه المواقف المشرفة ليست غريبة على المملكة التي طالما قدمت الدعم والمساندة الدائمة للقضية الفلسطينية.

ونوه حجاوي بالتسهيلات والإجراءات الميسرة التي لمسها حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء والجرحى الفلسطينيين ليتمكنوا من أداء نسك الحج بسهولة وطمأنينة.

كما ثمن الحجاج الفلسطينيون الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب والقضية الفلسطينية، سائلين الله تعالى أن يديم الأمن والأمان والعز والاستقرار على المملكة وأن يحفظها من كل مكروه. فيما تواصل مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار التابعة لمنطقة تبوك استقبال أفواج الحجاج القادمين من الدول العربية والإسلامية وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات تقدمها 27 إدارة وهيئة حكومية مدنية وعسكرية، تماشياً مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج والعمرة بمنفذ حالة عمار فهد بن سلطان بن عبدالعزيز.

وثمن عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة من العسكريين المصابين من الأردن القادمين عبر المنفذ اختيارهم للحج هذه العام، معربين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد أن أتاح لهم أداء مناسك الحج لهذا العام على نفقته الخاصة، والتسهيلات التي وفرت لهم منذ قدومهم من بلادهم حتى وصولهم إلى المملكة وما حظوا به من حسن استقبال وكرم ضيافة.

وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين يواصل دائماً عطاءاته في كل مكان وفي مختلف الميادين، مثمنين الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية في توفير الإمكانات والخدمات لخدمة الحجاج القادمين عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار والتي تتطور عام بعد عام، ليؤدوا نسكهم وشعائرهم في جو يسوده الأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة، منوهين بما وجدوه من تعامل طيب وترحيب وتيسير في الإجراءات وسرعة في الأداء بمدينة الحجاج بالمنفذ، سائلين الله تعالى أن يحفظ هذا البلد من كل مكروه.

وأوضح الحاج محمد الشرفات، الذي جاء من مدينة المفرق ويحج للمرة الأولى عن سعادته بأنه أتيحت له هذه الفرصة ولله الحمد لأداء حجته الأولى، منوهاً بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين من تسهيلات، رافعاً الشكر لله تعالى ثم إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن حقق حلمه بأن يؤدي مناسك الحج، معرباً عن تقديره لكل ما وجده من حفاوة وتقدير في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار.