خطة أمنية مصرية لحماية احتفالات العيد

قوات من الجيش تحرس إحدى الكنائس (الحياة)
القاهرة – «الحياة» |

أعلنت وزارة الداخلية في مصر حالة استنفار قصوى في صفوف قواتها، لحماية الاحتفالات بعيد الأضحى، وسط جولات ميدانية لمديري الأمن في المحافظات المختلفة للتأكد من تطبيق الخطة الأمنية.


وقال مصدر أمني إن أهم محاور الخطة الأمنية يتمثل في الحفاظ على أمن المواطنين والمنشآت الدينية، خصوصاً أثناء صلاة العيد، إضافة إلى حماية المتنزهات العامة والمنشآت الحيوية.

وأشار المصدر إلى أن الخطة تتضمن انتشاراً سريعاً لقوات الأمن في الشوارع مع تسيير دوريات لتمشيطها، ونشر حواجز ثابتة في محيط المناطق والمنشآت الحيوية.

وطلب وزير الداخلية اللواء محمود توفيق من مساعديه رفع درجة الاستعداد القصوى في صفوف قوات الأمن، والتنسيق من خلال غرفة عمليات مشتركة، للتأكد من تنفيذ بنود الخطة الأمنية. ودعا وزير الداخلية قيادات الوزارة إلى التواجد في مختلف المناطق للتأكد من فرض الأمن فيها، ومتابعة انتشار القوات على مدار الساعة، كما طالب بانتشار عناصر الشرطة النسائية في المناطق التي يُتوقع أن تشهد كثافة بشرية خلال عطلة العيد.

وطلب وزير الداخلية بنصب حواجز ثابتة عند مداخل المحافظات المختلفة ومخارجها، للتدقيق في السيارات العابرة ، كما أمر بعدم ترك أي سيارات في محيط المنشآت المهمة والحيوية.

وشدد وزير الداخلية على عدم التهاون أو التقصير فى مواجهة أي خروج على القانون، والتعامل بحسم وحزم وفقاً للأُطر القانونية مع أي مخالفات، مع تأكيد حسن معاملة المواطنين.

وأمر وزير الداخلية بنشر حواجز ثابتة ومتحركة على الطرق القريبة من الكنائس وغلق محيطها إذا تطلب الأمر، من دون تأثير على حركة المرور، واستخدام بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن أمام بوابات الكنائس، ورصد أي شخص من غير روادها أو أي مشتبهين في محيطها.

وألغت وزارة الداخلية إجازات ضباطها في مختلف القطاعات خلال عطلة العيد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن 200 ألف ضابط وجندي من قوات الشرطة سيشاركون في الخطة الأمنية لحفظ أمن الأعياد.

وكشف مصدر أمني لـ «الحياة» عن تنفيذ خطة مشتركة بين مديريات أمن محافظات الجنوب، تتضمن حراسة الطرق الصحراوية الرابطة بين تلك المحافظات، فضلاً عن نشر مخبرين سريين وحواجز متحركة عند مداخل الطرق المؤدية إلى الظهير الصحراوي الغربي، لمنع أي محاولات للتسلل من العناصر المتطرفة من أو إلى الصحراء الغربية.

وأوقفت قوات الأمن المصرية أخيراً، خلية متطرفة تابعة لـ «داعش» في الصحراء الغربية، نفذ أفرادها هجمات استهدفت كنائس عدة في مصر.

وتشارك قوات من الجيش أيضاً في الخطة، إذ تتولى تأمين المنشآت العسكرية في محيط المدن. وانتشرت مدرعات الجيش أمام المؤسسات العسكرية المهمة في القاهرة وعواصم المحافظات. كما تشارك قوات الجيش أيضاً في حماية المنشآت الحيوية، وبعض الكنائس الكُبرى.

على صعيد آخر، قُتل 4 أشخاص وجُرح 16 آخرون في حادث سير على الطريق الصحراوي الشرقي قبالة محافظة بني سويف (جنوب القاهرة)، بعدما انقلبت سيارة لنقل الركاب على الطريق السريع.