مانيغولت نيومان تلوّح لترامب بـ «كنز» من وثائق البيت الأبيض

صورة أرشيفية لترامب مع مانيغولت نيومان (أ ف ب)
واشنطن – أ ب، رويترز، أ ف ب |

لوحّت الموظقة السابقة في البيت الأبيض أوماروسا مانيغولت نيومان لإدارة الرئيس دونالد ترامب بامتلاكها «كنزاً» من تسجيلات مصوّرة ونصوص ورسائل إلكترونية ووثائق أخرى، تساند مزاعم أوردتها في كتاب صدر الثلثاء الماضي واتهم ترامب بالعنصرية.


في الوقت ذاته، أوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن البيت الأبيض أعدّ وثائق لإلغاء الأذون الأمنية لمسؤولين، حاليين وسابقين في الإدارة، انتقدوا ترامب أو شاركوا في التحقيق حول «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.

في المقابل، انضمّ 60 مسؤولاً سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) إلى 15 مسؤولاً سابقاً آخرين في الأمن القومي، انتقدوا قرار الرئيس سحب الإذن الأمني من المدير السابق لـ «سي آي إي» جون برينان. واعتبر هؤلاء أن للمسؤولين السابقين الحق في التعبير عن آرائهم في شأن ملفات الأمن القومي من دون خوف من عواقب.

الى ذلك، أعلنت مانيغولت نيومان أنها تخطط لمواصلة نشر وثائق، إذا استمرت ادارة ترامب في التشكيك بصدقيتها وتحدي المزاعم الواردة في كتابها «معتوه». وقالت: «لن أسكت، ولن أتعرّض لترهيب. لن أخاف ترامب». وأضافت: «لدي كمية ضخمة، كنز دفين، من نسخ احتياط لوسائط متعددة عن كل شيء أؤكده حول ترامب، وليس فقط (وارداً في كتاب) معتوه». ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن شخص قوله إن ذاك «الكنز» يتضمّن تسجيلات صوّتية ومصوّرة ونصوصاً ورسائل إلكترونية.

وتزعم مانيغولت نيومان أن إدارة ترامب حاولت إسكاتها، بعد طردها من البيت الأبيض. واتهمت الرئيس بأنه عنصري ويعاني مشكلة في إدراكه الذهني. لكن البيت الأبيض شكّك في صدقيتها، كما نعتها الرئيس بـ «كلبة مسعورة».

على صعيد آخر، اتهم ترامب مواقع للتواصل الاجتماعي بـ «تحيّز كامل» ضد مستخدمين من أصحاب الآراء اليمينية بعدما فرضت هذه المواقع، وبينها «فايسبوك» و»سبوتيفاي»، قيوداً على حسابات صاحب نظرية المؤامرة أليكس جونز، وهو يميني متطرف.

وكتب ترامب على «تويتر»: «مواقع التواصل الاجتماعي متحيزة بالكامل ضد أصوات الجمهوريين والمحافظين. باسم إدارة ترامب، لن نسمح بذلك. إنهم يخفضون أصوات كثير من اليمينيين، وفي الوقت ذاته لا يحركون ساكناً مع آخرين». واعتبر أن الرقابة «أمر خطر جداً ويستحيل تماماً التحكّم فيه»، وتابع: «إذا كنتم تستأصلون الأخبار المضلّلة، فإن (شبكتَي) سي إن إن، وإم إس إن بي سي، هما الأكثر تضليلاً، ومع ذلك لا أطلب وضع حدّ لسلوكهما المريض». ودعا إلى «السماح للجميع بالمشاركة، أخياراً وأشراراً، وأن يُترك لنا جميعاً أمر التوصل للحقائق».

وكان ترامب تطرّق الى محاكمة بول مانافورت، المدير السابق لحملته الانتخابية، المُتهم بتهرّب ضريبي واحتيال مصرفي. وتحدث عن «يوم حزين جداً بالنسبة الى بلدنا»، وزاد: «عمِل معي لفترة وجيزة جداً. إنه شخص جيد جداً، وأعتقد بأن معاملتهم لمانافورت محزنة جداً».

جاء ذلك فيما استأنفت هيئة المحلفين في المحاكمة مداولاتها، وأعرب القاضي عن تفاؤله في إمكان التوصل «قريباً» إلى حكم. وأعلن انه لن يكشف أسماء المحلفين وعناوينهم، مبدياً قلقاً على «أمنهم وسلامهم». وكشف أنه تلقى تهديدات مرتبطة بالملف، مضيفاً أنه في حماية الشرطة القضائية.

الى ذلك، أوصى روبرت مولر الذي يتولى التحقيق في «ملف روسيا»، بسجن جورج بابادوبولوس 6 شهور، نتيجة كذبه على موظفين اتحاديين يحققون في الملف، علماً انه موظف سابق في حملة ترامب.