مشانق الماء موتٌ رحيم

ماجدة داغر |

السالبُ تَمَّ

الموجبُ أُهرِق

احتضارٌ بين لَعنتيَن.


زمنٌ تمَّ اختزالُه في الأفق المُلتبس

لامتدادِ يديك،

تتقلّصان عند رَجْع النداء

كأنّ مساً طرِبَ لأبابيل فردوسِكَ

فردوســك الـــمائل كالطريق إلى الصمت.

لن أقعَ في النداء

لن أساورَ نفسَك على ما تبقّى لي من حزن.

بين وحدَتَي توحّش أبكم

صَلَب الفجيعةَ على صراخ الريح.

وَجْدان وجسدٌ مارق

يُنازِلُ هبوبَه عند مجرى الرغبة،

ولا رغبةَ لي في الإسراء

في دائرتك المكتملة كالشهقة،

لا رغبةَ للبحيرة في الامتلاء

ومشانقُ الماء موتٌ رحيم...