ضيوف خادم الحرمين: جهود المملكة في خدمة الإسلام لا تعد ولا تحصى

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يقفون على صعيد عرفة. (واس)
عرفات - «الحياة» |

أكد رئيس تحرير صحيفة «أوكرانيا بالعربية» الدكتور محمد فرج الله، وهو أحد ضيوف برنامج خادم الرحمين الشريفين للحج والعمرة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما لا تعد ولا تحصى، موضحاً أن المملكة تنفق الملايين لأجل تطوير الحرمين والمشاعر المقدسة خدمة للإسلام والمسلمين من منطلق رسالتها العالمية.


وقال فرج الله - بحسب وكالة الأنباء السعودية: «سأنقل ما تقدمه المملكة العربية السعودية للحجاج عبر صفحات صحيفة أوكرانيا، وأترجمها بلغات مختلفة، منها العربية والروسية والإنكليزية»، مشيداً بما شاهده من اهتمام المملكة بالحجاج وحرصها على أمنهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ لحظة قدومهم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، رافعاً شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

يذكر أن برنامج خادم الحرمين االشريفين للحج والعمرة استضاف خلال هذا العام 5400 حاج من 94 دولة من دول العالم على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

من جهة ثانية، أدى ألفا حاج وحاجة من أسر شهداء فلسطين وأسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة، أول مناسك الحج أمس. وانطلقت الحافلات المقلة للحجاج تملؤهم الروحانية والسعادة، بِخطة أعدتها لجنة التفويج، لينعم الضيوف بالراحة والطمأنينة، رافعين أكفهم بالدعاء، ومرددين: «لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك»، داعين الله أن يتمم حجهم وييسر أمورهم، وأن يوفق مستضيفهم الملك سلمان بن عبدالعزيز لما فيه خير للأمة الإسلامية والعربية.

وأوضح رئيس لجنة حجاج فلسطين علي بن عبدالله الزغيبي أن خطة التصعيد إلى مشعر عرفات تمت بكل يسر وسهولة، ونقلت الحافلات جميع ضيوف خادم الحرمين الشريفين من فلسطين وعددهم 1000 حاج وحاجة، وسط منظومة مرورية أسهمت في سرعة وصولهم إلى مقر إقامتهم في عرفات.

من جهته، أشار رئيس لجنة حجاج أسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية عبدالعزيز بن ناصر الصالح، إلى أن ضيوف خادم الحرمين الشريفين من مصر تم تصعيدهم إلى عرفات، وهم ألف حاج، من خلال 23 حافلة نقلتهم بيسر وسهولة، بتعاون جميع قطاعات الدولة المهتمة بشؤون الحج، ضمن التوجيهات بالعناية بضيوف خادم الحرمين الشريفين، من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي يشدد دائماً على العناية والاهتمام بضيوف الملك والحجاج بشكل عام.

وأضاف أن البرنامج «شمل هذا العام نحو ستة آلاف حاج من معظم دول العالم، وهذه، ولله الحمد والمنة، نعمة تُشكر، ونرجو الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز عنها خير الجزاء على هذا الاهتمام، وأن يتم على الحجاج حجهم، وأن يعودوا إلى ديارهم سالمين غانمين».

من جانبه، نقل رئيس البعثة المصرية اللواء أشرف أحمد الشريف، مشاعر الحجاج، قائلاً: «إننا في غاية السعادة، وكل الشكر والتقدير والاحترام والمحبة لقيادة المملكة وشعبها، فمنذ وصولنا إلى هذه الأراضي المقدسة، والجميع سعداء، وبخاصة أن هذه المكرمة كانت بالنسبة لنا تحقيق حلم للجميع»، مقدماً شكره الجزيل إلى مسؤولي البرنامج على التعاون التام وتذليل الصعاب صحياً وإدارياً ولوجستياً.

كما فوّج برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة أمس حجاجه من ذوي الشهداء وقوات الجيش الوطني باليمن والسودان إلى صعيد عرفات، وسط تسهيلات واستعدادات متكاملة وجداول زمنية منظمة ومعدة من اللجان العاملة والمنظمة للبرنامج لـ1500 حاج.

وقال رئيس لجنة السودان الشيخ عبدالرحمن المحمود إن إدارة البرنامج اتخذت التسهيلات اللازمة وفق برامج معدة مسبقاً، مؤكداً حرص واهتمام القائمين على البرنامج بتذليل الصعاب للوصول إلى أعلى درجات الأهبة والاستعداد لخدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، لافتاً إلى أن جميع القطاعات المشرفة جندت طاقاتها وإمكاناتها البشرية والتقنية والفنية، وعملت في وقت مبكّر على التنسيق والإشراف والمتابعة، واضعة في الحسبان حاجات كبار السن من ذوي الشهداء والمصابين لنقلهم في أتم الراحة والرفاه. وأوضح رئيس لجنة اليمن الشيخ محمد الدوسري أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكمل جميع الاستعدادات اللازمة، إذ استقبل الحجاج بأسطول من الحافلات المجهزة بجميع اللوازم التي يمكن أن يحتاج إليها الحجاج أثناء تنقلاتهم في المشاعر المقدسة، مؤكداً أن الحجاج ينعمون في تنقلاتهم بسبل الراحة كافة، كما هي الحال في مقار إقامتهم، سواء في مكة المكرمة أم في المشاعر المقدسة.

وكان ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة، الذين أمر باستضافتهم هذا العام على نفقته الخاصة، ضمن برنامج الاستضافة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، اكتمل وصولهم أول من أمس (الأحد).

وأوضح الأمين العام للبرنامج عبدالله بن مدلج المدلج أنه، بحمد الله، اكتمل وصول جميع الحجاج المستضافين البالغ عددهم 5400 حاج وحاجة، من مختلف دول العالم، منهم 1300 حاج وحاجة من 94 دولة، وألف من ذوي شهداء فلسطين، و1500 من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني والقوات السودانية المشاركة في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وألف من ذوي شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، و500 من غينيا بيساو، مهنئاً جميع الضيوف بسلامة الوصول ومتمنياً لهم قضاء أيام عامرة بذكر الله، وأن يؤدوا مناسك الحج بكل يسر وسهولة في أتم صحة وعافية، وأن يتقبل الله منهم مناسكهم.