مستشار خادم الحرمين: ولي العهد يصر على أن تكون «مكة» و«المشاعر» من أذكى مدن العالم

الأمير خالد الفيصل
عرفات - أحمد آل عثمان |

وصف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز الهيئة الملكية لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بـ«الهدية الكبيرة» التي قدمها خادم الحرمين الشريفين لأبناء المملكة والحجاج والمسلمين في جميع أنحاء العالم، التي ستقوم بدرس ومراقبة وتنفيذ ومتابعة كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.


وأوضح الأمير خالد الفيصل: «ما سمعته شخصياً من ولي العهد في أول اجتماع لأعضاء الهيئة مطمئن جداً، ويبشر بأن مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مقبلة على خير كثير إن شاء الله»، مؤكداً أن هناك إصرارا من ولي العهد على العمل لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتكون من أرقى وأذكى مدن ومناطق العالم، مشيراً إلى أن هناك دراسات رفعت من هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة إلى الهيئة الملكية لتطوير مكة والمشاعر المقدسة.

وقدم رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، على جميع التسهيلات التي قُدمت لحجاج بيت الله الحرام حتى وصولهم إلى صعيد عرفات في هذا اليوم المبارك، الذي يقف فيه أكثر من مليوني حاج يبتهلون فيه إلى الله عز وجل، مقدمين للعالم أجمع أروع الصور الإسلامية والأخلاق والتسامح والسلام، سائلاً الله تعالى أن يتمم لهم حجهم بالمغفرة والسلامة والعودة إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يعيننا على خدمتهم لتحقيق توجيهات خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن.

وقال في لقاء أجرته معه قناة السعودية: «تم تقديم صورة جديدة للإدارة والتقنية لتسهيل وسرعة إنجاز الإجراءات للحجاج عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية لتفويج الحشود، لتحقيق نجاح خطط هذا العام بشكل منقطع النظير، مشدداً على أنه يستطيع كل سعودي أسهم في خدمة الحجاج والمعتمرين أن يفخر بما تقدمه المملكة في موسم حج هذا العام 1439هـ، مبيناً أن استخدام التقنية سهل وذلل كثيرا من الأمور التي كانت تحول دون الخدمة الكاملة، داعياً الله أن يتقبل من الجميع كل ما بذلوه من جهد، ومن إدارة مميزة وعمل جاد مثمر وجدناه على الساحة وفي الشوارع والمخيمات والمنافذ والطرقات والنقل، وفي كل الأمور التي تخص الحاج، وما يقوم به المنفذ السعودي الذي يعتز بخدمة هذه الحشود التي توافدت من جميع أنحاء العالم».

وفي سؤال عن عدم رده على الأصوات التي تهاجمه وبخاصة في موسم الحج، قال: «أنا لا يهمني أن أهاجم بصفة شخصية أو بصفتي عاملاً من العمال الذين يفخرون بالعمل تحت راية المملكة العربية السعودية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ولا يغيظني ما يقولون عني إذا كانت القيادة في هذه البلاد والشعب السعودي في هذه البلاد راضين عما أعمل، ولم أعمل لأُرضِي من هم خارج هذه البلاد، أنا أعمل لأُرضِي قيادتي وأبناء وطني، فإذا سعدت ونجحت في رضاهم فالحمد لله على ذلك، وأما غيرهم فالموضوع سيان.

وعن جهود وتجاوب القطاعات الأمنية وتفاعل الجهات الحكومية لإنجاح موسم حج 39، أوضح أن رجل الأمن السعودي في هذا العام امتاز، كما امتاز في الأعوام السابقة، بأن ينقل الخدمة العسكرية الأمنية إلى مستوى جديد من ثقافة الخدمة وثقافة المساعدة وثقافة الحفاظ على الأمن، وأن يساعد في كل المجالات وأن يتعاون مع جميع الإدارات الحكومية وغير الحكومية التي في الميدان.

وأضاف أن هذا النموذج لرجل الأمن السعودي يستحق الإعجاب، وأن يدرّس في جميع كليات الأمن في العالم، كما يجب أن يتعلم رجال الأمن في العالم أجمع من رجل الأمن السعودي كيفية خدمة الحجاج والحفاظ على أمنهم في الوقت نفسه.