روسيا: جميع الخيارات مطروحة للرد على العقوبات الأميركية

مصافحة بين بوتين وترامب خلال قمة هلسنكي (رويترز)
موسكو، الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - رويترز، أ ف ب |

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء اليوم (الجمعة) عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إن جميع الخيارات مطروحة في ما يتعلق برد موسكو المحتمل على العقوبات الأميركية الجديدة.


ونسبت الوكالة إلى ريابكوف قوله إن موسكو لم تلحظ بعد أي إشارات إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتطبيع العلاقات.

وأضاف أن موسكو رصدت أيضاً محاولات من واشنطن للتراجع عن اتفاقات مبدئية بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب خلال قمة هلسنكي الشهر الماضي.

وكانت الولايات المتحدة طلبت من مجلس الأمن إدراج شركتي شحن روسيتين وست سفن ترفع علم روسيا على اللائحة السوداء لانتهاكها العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، بحسب ما أعلن ديبلوماسيون أمس.

ويشكل الطلب الذي تم توجيهه الأربعاء إلى لجنة عقوبات في المنظمة الدولية، المحاولة الأميركية الثالثة خلال شهرين لزيادة الضغوط على كوريا الشمالية من أجل تفكيك برنامجيها النووي والصاروخي.

وفي طلبها الأخير طالبت الولايات المتحدة بتجميد أصول شركتي الشحن الروسيتين «بريموريي ماريتيم لوجيستيكس» و«غودزون شيبينغ» اللتين تتهمهما بالتعامل مع كوريا الشمالية وبإدراجهما على اللائحة السوداء.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الشركتين تملكان ناقلة النفط «إم/في باتريوت» التي قامت مرتين بنقل حمولتها النفطية إلى ناقلتي نفط من كوريا الشمالية هذا العام.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت الثلثاء عقوبات على الشركتين الروسيتين والسفن الست.

وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا لوكالة «فرانس برس» إن العقوبات الأميركية «غير شرعية» وإن الأدلة التي تقدمها واشنطن «ليست مقنعة». وأضاف أنه «بالتأكيد سنعترض على ذلك. هذا أمر مؤكد».

ويفترض أن تنظر لجنة العقوبات في الطلب الأميركي في حلول 29 آب (أغسطس)، بحسب ما أوضح ديبلوماسيون.

وكانت روسيا والصين عرقلتا في العاشر من آب (أغسطس) طلباً قدّمته الولايات المتحدة لإضافة مصرف روسي وأحد الأشخاص وكيانين كوريين شماليين إلى اللائحة السوداء للعقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وفي تموز (يوليو) رفض البلدان البت في طلب أميركي بوقف الشحنات النفطية إلى كوريا الشمالية.

ودعت روسيا والصين مجلس الأمن إلى النظر في تخفيف العقوبات لمكافأة كوريا الشمالية على فتحها حواراً مع الولايات المتحدة ووقفها التجارب الصاروخية.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو أنه سيجري زيارة رابعة إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، برفقة المبعوث الخاص الجديد ستيفن بيغان.