ياسر جلال: الصدقية سر نجاح مسلسل «رحيم»... وخطوتي المقبلة أكثر صعوبة

القاهرة - مؤمن سعد |

حقق النجم المصري ياسر جلال نجاحاً لافتاً في مسلسل «رحيم» الذي عرض خلال موسم رمضان الماضي، وشاركته بطولته نور اللبنانية ومحمد رياض وحسن حسني وصبري فواز ودينا وطارق عبد العزيز ودنيا عبدالعزيز. والمسلسل من تأليف محمد إسماعيل أمين وإخراج محمد سلامة.


قال جلال لـ «الحياة» إنه لم يكن يتوقع أبداً وصوله إلى هذا النجاح مع الجمهور «لكنه توفيق من الله إلى جانب مشاركتي مع عدد كبير من النجوم الذين أبدعوا جميعهم، وعلى رأسهم الفنان الكبير حسن حسني، إذ حظيت معظم المشاهد التي جمعت بيننا بإشادة بالغة، وكنت أجسدها بمنتهى الصدقية والإخلاص نظراً إلى أنني عايشتها مع والدي في الحقيقة». وتابع: «مسلسل «رحيم» من الأعمال القريبة جداً إلى قلبي، ليس فقط لأنه يمثل البطولة الثانية لي في الدراما التلفزيونية، لكن لأنه حمل كثير من الأحاسيس والمشاعر في كثير من مشاهده المختلفة».

وتابع: «بعد نجاح مسلسل «ظل الرئيس» في العام قبل الماضي انتابتني حيرة كبيرة في اختيار العمل الجديد، وبعد جلسات عدة مع المنتجين ريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز والمؤلف محمد إسماعيل أمين، قررنا أن نقدم شخصية معاكسة لشخصية الضابط «يحيى»، واتفقنا على أن تكون شخصية البطل عبارة عن مجرم، وحاولت التعمق في تفاصيل الشخصية ودراسة كل جوانبها، وابتكار شكل خاص بها في طريقة التعامل والحركة والحديث، وحتى تركيبتها النفسية وانفعالاتها في المواقف المختلفة، حتى تظهر بالشكل الذي شاهده الجمهور في النهاية».

أما بالنسبة إلى فكرة اختيار اللحية الطويلة، فشرح أنها أتت «بسبب التغيير والاختلاف في شكلي عن المسلسل السابق، وفي الوقت ذاته تقديم شكل يتماشى مع طبيعة الشخصية، وبعد مناقشات عدة مع فريق العمل اتفقنا على الظهور باللحية الطويلة، وأعجبني اهتمام الجمهور بـ»اللوك» على مواقع التواصل الاجتماعي لأن ذلك دليل على النجاح وتأثر الجمهور بالدور والمسلسل في شكل عام».

وأكد جلال أن تعاونه الثاني على التوالي مع الشركة المنتجة «فنون مصر» نابع عن ثقته الكبيرة فيها، وقدرتها على تقديم عمل فني يحترم عقلية المشاهد، من دون أن تبخل على العمل بأي إمكاات مادية أو تقنيات فنية.

وعبّر ياسر جلال عن سعادته بالتعاون مع الفنان محمد رياض، مشيراً إلى أن الصداقة التي تجمع بينهما على المستوى الشخصي ساعدت كثيراً في إضفاء روح من الصدقية على المشاهد التي جمعت بينهما. ولفت إلى أنه حرص على تقديم مشاهد الأكشن والمطاردات كافة، بنفسه، على رغم أن بعضها كان يحمل قدراً من الخطورة. وهي تعتبر من أصعب المشاهد في المسلسل لأنها تحتاج إلى وقت كبير للتحضير والتجهيز لها، إضافة إلى أنها تتطلب منه لياقة بدنية عالية، وهذا ما جعله يواظب على التدريبات الرياضية بصورة منتظمة.

وأوضح أن وجود عدد كبير من ضيوف الشرف خلال أحداث المسلسل وكان أبرزهم النجم المصري أحمد السقا وهالة صدقي وأحمد زاهر، أضاف إلى العمل قيمة فنية وساهم بنجاحه. وأشار إلى أنه يدين لهؤلاء النجوم بكل الشكر والتقدير ويشعر بالفخر للعمل معهم.

وعن مقتل «رحيم» في نهاية المسلسل، قال: «في البداية فوجئت بنهاية المسلسل مثلي مثل الجمهور بالضبط، خصوصاً أنني لم أكن أعلم النهاية إلا قبل نهاية التصوير بأسبوع واحد فقط، لأن المؤلف كان يعمل على كتابة السيناريو حتى الأيام الأخيرة من التصوير، عندما علمت بالنهاية تحدثت مع المنتجين والمخرج والمؤلف ووجدنا أنها أنسب نهاية لشخصية «رحيم»». وشرح: «لأنه على رغم تعاطف الجمهور معه إلا أننا يجب ألا ننسى أنه «مجرم»، فهو تركيبة خاصة استطاعت أن تصل إلى قلوب الجمهور لكونه شخصاً باراً بوالده وأسرته، لكن المفاجأة في قتله حققت جزءاً كبيراً من نجاح النهاية، وهذا كان أحد الأغراض الرئيسية من اختيارها».

أما عن مشاركته في دراما رمضان المقبل، فأوضح أنه حتى الآن لم يستقر على الفكرة التي يمكن أن يشارك بها، إذ إنه حريص على أخذ إجازة مع أسرته بعد انتهاء تصوير المسلسل.