جدل بعد اتصال بومبيو بعمران خان

(أ ف ب)
واشنطن - أ ب، أ ف ب |

تحوّلت مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، لتهنئة رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب حديثاً عمران خان، جدلاً ديبلوماسياً.


وفيما أعلنت واشنطن أن الاتصال «أثار أهمية اتخاذ باكستان إجراءات حاسمة ضد جماعات إرهابية» تعمل من باكستان، نفت إسلام آباد التطرّق إلى الأمر.

ووصفت الخارجية الباكستانية البيان الأميركي بأنه «غير صحيح»، وطالبت واشنطن بنشر توضيح. وقال ناطق باسم الوزارة: «لم يكن هناك أي ذكر إطلاقاً في المحادثة حول إرهابيين ينشطون في باكستان». لكن الخارجية الأميركية تمسّكت ببيانها.

وكانت ناطقة باسم الخارجية الأميركية نقلت عن بومبيو رغبته «في تعزيز علاقات ثنائية مثمرة مع الحكومة (الباكستانية) الجديدة»، وتابعت: «أشار (الوزير) أيضاً إلى أهمية أن تتخذ باكستان تدابير حاسمة ضد إرهابيين يعملون على أراضيها، وأن دورها أساسي لتشجيع عملية السلام في أفغانستان».

وتتهم واشنطن مسؤولين باكستانيين بتجاهل جماعات متشددة، وبالتنسيق معها، علماً أنها تنفذ اعتداءات في أفغانستان من قواعدها على الحدود بين البلدين، خصوصاً شبكة حقاني، الأمر الذي تنفيه إسلام آباد.

وتوترت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة في كانون الثاني (يناير) الماضي، بعدما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسلام آباد بنشر «أكاذيب» وبـ «النفاق» في الحرب على الإرهاب، وجمّد مساعدة أمنية لها بمئات الملايين من الدولارات.