«نيوم»: تطوير المخطط الأساسي ودراسة التقييمات البيئية استعداداً لبدء في العمل

تطوير المخطط الأساسي لمشروع نيوم. (حساب المشروع - تويتر)
الرياض – «الحياة» |

كشف مشروع «نيوم» اليوم (السبت)، أنه يجري حالياً تطوير المخطط الأساسي، ودراسة التقييمات البيئية، فيما تمّ تسلُّم العروض الخاصّة في مساكن ومكاتب المهندسين والمشرفين على بدء العمل في المشروع.

وقال المشروع في تغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يعتمد مشروع نيوم على عناصر أساسية لا بد من توافرها قبل البدء في التنفيذ، وعلى رأسها الأسس والخطط والقوى البشرية، ونقوم حالياً بتطوير المخطط الأساسي، ودراسة التقييمات البيئية».

وأضاف في تغريدة أخرى: «لا يحدنا في نيوم سوى الخيال، ونيوم هو مشروع المستقبل، والوجهة لعطلة بيئية استثنائية»، لافتاً إلى انه يحوي «مطاراً دولياً، ومنتجعات جبلية، وميناء فائق التقنية ومرافق لوجيستية، وتصنيع متطور، ومناطق تقنية، وأكثر».

ومشروع «نيوم» هو منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول، تشمل وجهة حيوية جديدة تقع شمال غربي المملكة، تسعى لتصبح محوراً يجمع أفضل العقول والشركات معاً، لتخطي حدود الابتكار إلى أعلى مستويات الحضارة الإنسانية. وتم تصميم هذه المنطقة الخاصة لتتفوق على المدن العالمية الكبرى من حيث القدرة التنافسية ونمط المعيشة، بحيث من المتوقع أن تصبح مركزاً رائداً للعالم بأسره.

وتعتبر «نيوم» منطقة تطوير حافلة بالفرص، إذ يقع المشروع شمال غربي المملكة، ويشمل أراضي داخل الحدود المصرية والأردنية، بحيث سيوفر عدداً من فرص التطوير على مساحة إجمالية تصل إلى 26.500 كيلومتر مربع، فيما يتمتع المشروع بعدد من المزايا الفريدة، منها: القرب من الأسواق ومسارات التجارة العالمية، إذ يمر في البحر الأحمر حوالى 10 في المئة من حركة التجارة العالمية، وكذلك من خلال ربط آسيا وأوروبا وأفريقيا وأميركا مع بعضها، وستتيح هذه الوجهة لـ70 في المئة من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات في حد أقصى.

ويمنح تطوير وإنشاء «نيوم» من الصفر المنطقة فرصاً استثنائية تميزها عن بقية المشاريع والمدن العالمية التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين، من خلال استهداف تقنيات الجيل المقبل باعتبارها ركيزة أساسية للبنية التحتية للمشروع، لما يحويه الموقع من موارد طبيعية غنية، إذ يقع المشروع في منطقة غنية بالرياح والطاقة الشمسية، بحيث يشكل بيئة مثالية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، ما يتيح للمشروع أن يتم تزويده بالطاقة وبأقل كلفة، إضافة إلى ثروة شمسية مستمرة (20 ميغا غول لكل متر مربع يومياً)، وسرعة رياح مثالية (متوسط 10.3 متر في الثانية)، فيما تعد المنطقة غنية بالنفط والغاز، إضافة إلى المعادن الطبيعية. وسيسهم استغلال هذه الثروات في تعزيز معايير الاستدامة في مشروع «نيوم» بأقصى ما يمكن.