تقرير غوتيريش «قيد البحث الدولي» لتحديد خطوط حماية الفلسطينيين

غزة، رام الله - «الحياة» |

لم تكد تمضي ساعات قليلة على إعلان الحصيلة النهائية لجرحى الجمعة الثانية والعشرين من «مسيرة العودة وكسر الحصار» في غزة، حتى بعث المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور بثلاث رسائل متطابقة إلى رؤساء منظمات دولية، شدد فيها على إلحاحية توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين الفلسطينيين.


ووضع منصور في رسائله الثلاث، كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (المملكة المتحدة) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، في صورة المستجدات على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية؛ كما ضمّنها تفاصيل المجريات في قطاع غزة وعدد الشهداء وأسماءهم وأعداد الجرحى منذ انطلاق «مسيرة العودة» في 30 آذار (مارس) الماضي.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أول من أمس، أن رصاص الاحتلال وقنابله المسيلة للدموع أصابت 189 مشاركاً في المسيرة عند الحدود الشرقية للقطاع، من بينهم أطفال، علماً أن آلافاً آخرين أصيبوا خلال الأشهر الخمسة الماضية، واستشهد أكثر من 170.

وشدد منصور على الضرورة الملحة لتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين في كل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً ترحيب فلسطين بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في شأن الحماية الدولية. ولفت إلى أن هذا التقرير قيد الدراسة والبحث والمشاورات مع العديد من الدول من أجل تحديد الخطوط المقبلة استناداً إلى التقرير والولاية التي أعطيت للأمين العام في هذا الشأن.

ودعا منصور إلى إلزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بهدف أن توقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، كما دعا إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم إلى العدالة.

وطالب منصور الأمم المتحدة، وخصوصاً مجلس الأمن، بأن يتحمل مسؤولياته في ما يتعلق بالأوضاع الفلسطينية في الأرض المحتلة عن طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية؛ كما تطرق إلى «قانون القومية بوصفه قانون فصل عنصري (أبارتهايد).

وطلب منصور من غوتيريش أن يوزع هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة.