ائتلاف «الوطنية»: الكتل السنية تنضم قريباً إلى تحالف الصدر - العبادي

إياد علاوي (أ ف ب)
بغداد - عمر ستار |

كشف رعد الدهلكي عضو ائتلاف «الوطنية» بزعامة إياد علاوي أمس، توجه القوى السنية للتحالف مع كتلة «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، مشيراً إلى أن الإعلان عن التحالف سيكون غداً، فيما أكد تحالف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي قرب انضمام بعض نواب تحالفي «دولة القانون» و «الفتح» إليه.


وكانت القوى السنية تخلفت الأسبوع الماضي عن حضور اجتماع عقد في بغداد، جمع مقتدى الصدر مع زعيم كتلة «الحكمة» عمار الحكيم وزعيم ائتلاف «النصر»، الأمر الذي أرجأ إعلان الكتلة البرلمانية الأكبر.

وأكد الدهلكي لـ «الحياة» أن «هناك توجهاً لدى قوى سنية بالذهاب نحو كتلة سائرون، والقوى المتحالفة معها»، وقال: «منفتحون على بقية الكتل التي تؤمن بالمشروع الوطني، بعيداً من المحور الإيراني وضغوطه». وأشار إلى أن «نواباً من المحور الوطني أكدوا انسحابهم منه وانضمامهم إلينا»، لافتاً إلى «عقد اجتماع للكتلة الوطنية وكل من التحق بهم غداً، كما سيكون العدد واضحاً للإعلان عنه».

وكان ائتلاف «الوطنية» عقد اجتماعاً أمس، في حضور كل القياديين وعدد من النواب، ورحب المجتمعون في بيان بـ «انضمام عدد من النواب إلى الائتلاف، معربين عن إيمانهم بثوابت المشروع الوطني».

وطرح القيادي في «الوطنية» صالح المطلك خلال الاجتماع ملخصاً عن الاجتماع الرباعي الذي عقد في بغداد الأحد الماضي، ونقل رغبة القياديين المجتمعين بـ «المضي في مشروع الفضاء الوطني، ورفض أي اصطفافات طائفية تُبقي العملية السياسية في إطار المحاصصة المقيتة».

وأكد الاجتماع «ضرورة إحداث تغيير في المرحلة المقبلة بما ينسجم مع مطالب المتظاهرين، وأن تتشكل الحكومة الجديدة بإرادة عراقية بعيدة من التدخلات الخارجية، وأن تعتمد الكفاءة والمهنية وقادرة على إنجاز ملف التنمية والخدمات». وشدد على ضرورة «تفعيل ملف عودة النازحين وإعادة إعمار المدن التي عانت سطوة الإرهاب، وبناء المؤسسة العسكرية في شكل مهني، وحصر السلاح بيد الدولة».

إلى ذلك، كشف القيادي في ائتلاف» النصر» علي السنيد عزم عدد من نواب تحالفي «دولة القانون» و «الفتح» الانضمام إلى «تحالف النواة». وقال إن نواباً من التحالفين «وعدوا شفهياً بالانضمام إلى تحالف النواة، لتشكيل الكتلة الأكبر خلال الأيام المقبلة». وأضاف أن «جزءاً مهماً من اتحاد القوى قرر الانضمام رسمياً إلى التحالف الأكبر، للمضي في تشكيل الحكومة».

وأشار السنيد إلى أن «تشكيل الكتلة الأكبر قاب قوسين أو أدنى وفي شكل أكثر واقعية من قبل». وزاد أن «كل التفاهمات والتحركات تبشر بتشكيل الكتلة الأكبر بزعامة تحالف النواة» قريباً.

ونفى عضو ائتلاف «دولة القانون» سعد المطلبي أمس، وجود انسحابات من الائتلاف وأكد أن كتلته «متماسكة»، وقال لـ «الحياة» إن ائتلافي «الفتح ودولة القانون في الطريق الصحيح لتشكيل الكتلة الأكبر خلال الأيام المقبلة». ورأى أن «الطرف الذي سيتمكن من تكوين تلك الكتلة سيشكل الحكومة، والأطراف الآخرين سيذهبون إلى المعارضة البرلمانية بطبيعة الحال».