اتحاد موظفي «أونروا» يعلن استئناف الاعتصام السلمي

مسيرة في غزة لموظفين لدى «أونروا» فصِلوا من الوكالة (أ ف ب - أرشيفية).
غزة – «الحياة» |

أعلن اتحاد موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في غزة أمس، عن استئناف الاعتصام السلمي النقابي للموظفين أمام البوابة الغربية للوكالة، فيما أعلن الناطق باسم الوكالة عدنان أبو حسنة أن صلاحية تغيير طبيعة «أونروا» ومناطق عملها، هي ملك للجمعية العامة للأمم المتحدة ولا يملك أحد حق تغييرها.


وقال الاتحاد في بيان: «استئناف الاعتصام السلمي النقابي للموظفين أمام البوابة الغربية للوكالة ابتداءً من الأحد (أمس) مع بقاء الحركة حرّة من مبنى الوكالة وإليه، للتعبير المستمر عن رفض قرار الفصل وحتى انتهاء الأزمة إيجاباً».

ودعا البيان كل المعنيين من الرئاسة الفلسطينية والحكومة مروراً بالفصائل ولجان اللاجئين ومجالس أولياء الأمور إلى «التدخل لدى إدارة الوكالة لحل الأزمة، والمحافظة على حقوق الموظفين وحمايتهم وتحمل مسؤولياتهم الوطنية في ذلك حتى لا ندخل في كارثة جديدة للاجئين الفلسطينيين».

إلى ذلك، أعلن أبو حسنة، رداً على ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية في شأن نية الإدارة الأميركية تغيير عمل الوكالة أن «الجمعية العامة للأمم المتحدة هي من منحت أونروا التفويض وفق قرار 302 الصادر عام 1949، وهي من تملك الصلاحية لتغيير التفويض».

وتابع أبو حسنة في تصريح لوكالة «الأناضول»: «من أراد أن يغيّر طبيعة عمل أونروا أو طبيعة التفويض الممنوح لها أو مناطق عملياتها، فعليه الذهاب إلى الجمعية العامة التي منحت الوكالة التفويض».

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية منها القناة الثانية، أفادت بأن «إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتجه مع بداية الشهر المقبل، إلى إعلان خطوات تغير طريقة عمل الوكالة وتهدف إلى إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين».

وذكرت القناة، أن الإدارة الأميركية ستعتبر أن «اللاجئين الفلسطينيين يبلغ عددهم نصف مليون لاجئ فقط، وليس 5 ملايين كما تقول منظمة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)»، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجرتهم العصابات الصهيونية من قراهم ومدنهم عام 1948.

ووفقاً للقناة العبرية، فإن «إدارة ترامب ستتخذ أيضاً سلسلة إجراءات في هذا الإطار تتمثل بالإعلان عن وقف تمويل كامل لـ «الأونروا» في عدد من المناطق، وإيجاد صيغة قانونية جديدة تكفل عدم نقل صفة اللاجئ بالوراثة من الأجداد والآباء إلى الأبناء». وأشارت إلى أن «هذه الخطوات قد يتم البدء بتنفيذها فعلياً الأسبوع المقبل»، لافتة إلى أنّ «بعض المسؤولين الإسرائيليين على اطلاع بها، وقد وصفوها بأنها تاريخية».

وأوضحت أن «هذه الخطوات تستهدف بالمقام الأول أونروا، ونقل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية».

وأعلنت القناة الإسرائيلية أن «الرئيس ترامب يسعى إلى تغيير المسمى الحالي للأونروا»، موضحة أن «الإدارة الأميركية ستعمل على وقف تمويل المنظمة الدولية في الضفة الغربية المحتلة في شكل كامل».