مقتل 5 إرهابيين خلال حملة دهم في صعيد مصر

(رويترز)
القاهرة – «الحياة» |

أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس، مقتل 5 عناصر إرهابية خلال حملة دهم للظهير الصحراوي الشرقي لمحافظتي أسيوط وسوهاج في صعيد مصر، وذلك في ضربة استباقية جديدة قبل تنفيذ البؤرة الإرهابية أعمالاً عدائية، فيما تتولى الأجهزة الأمنية تحديد هوية العناصر التكفيرية والجماعة التي ينتمون إليها.


وأفادت الوزارة في بيان أمس، بأنه استمراراً لجهودها في مواجهة التنظيمات الإرهابية وملاحقة العناصر الإرهابية الفارة والساعية إلى تنفيذ عمليات عدائية في البلاد، اضطلع قطاع الأمن الوطني (المعني بجمع المعلومات)، بمشاركة أجهزة الوزارة المعنية، بعمليات تمشيطية عدة حول أماكن تردّد وتمركز العناصر المُشتبهة، خصوصاً الواقعة في المناطق النائية في الوجه القبلي والتي يسعى عناصرها إلى اتخاذها ملاذاً للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.

وكشفت عمليات التمشيط وفق البيان، تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الفارة من الملاحقات الأمنية، في إحدى المناطق الجبلية الكائنة في الطريق الرابط بين محافظتي أسيوط وسوهاج الصحراوي الشرقي (جنوب القاهرة) في دائرة مركز أخميم، واتخاذهم مغارة جبلية مأوى لهم بعيداً من الرصد الأمني قبل تنفيذ عملياتهم العدائية. ولفت البيان إلى أنه في أعقاب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة المكمن فجر أمس، وأثناء اتخاذ إجراءات حصار المنطقة أطلقت العناصر الإرهابية النيران تجاه القوات، التي تصدت لها.

وأشار إلى عثور قوات الدهم على جثث 5 من القتلى بين صفوف الإرهابيين في أعقاب تبادل النيران (جاري تحديدهم)، عُثر في حوزتهم على 3 بنادق آلية، وكمية من الطلقات، ووسائل إعاشة، وبعض الأوراق التنظيمية، في وقت تتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.

في غضون ذلك، زار وزير الداخلية اللواء محمود توفيق أمس مصابي الشرطة ممن تصدوا للهجوم على المكمن الأمني في الكيلو 17 على الطريق الدولي الساحلي شمال العريش قبل أيام.

وكان تنظيم «داعش» الإرهابي أعلن تبنيه للهجوم على المكمن الأمني فجر السبت الماضي، والذي تصدت له قوات الشرطة وأسفر عن مقتل 4 من عناصر التنظيم، وجرح عدد من الجنود.