وزيرا خارجية مصر والسودان يرأسان اليوم اجتماعاً تمهيدياً لقمة السيسي- البشير

وزير الخارجية المصري سامح شكري. (أرشيفية)
القاهرة – «الحياة» |

يعقد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره السوداني الدرديري محمد جلسة محادثات ثنائية في القاهرة اليوم، يعقبها اجتماع للجنة الوزارية لتيسير العلاقات بين البلدين. ويأتي اللقاء الوزاري تمهيداً لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين برئاسة الرئيسين عبدالفتاح السيسي وعمر البشير في الخرطوم في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.


وكان السيسي والبشير اتفقا على تشكيل لجنة وزارية بين البلدين خلال قمتهما في الخرطوم في تموز (يوليو) الماضي، وعقدت أول اجتماعاتها التمهيدية في القاهرة في 8 آب (أغسطس) الجاري على مستوى كبار المسؤولين للبحث في الملفات المشتركة، تمهيداً للاجتماع الوزاري الذي يعقد اليوم.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية بأن شكري سيعقد جلسة محادثات ثنائية مع نظيره السوداني في مقر وزارة الخارجية، يعقبه اجتماع للجنة الوزارية المعنية بالإعداد للجنة العليا المشتركة. وأشارت إلى أن الوزيرين سيعقدان مؤتمراً صحافياً في ختام الاجتماعات في حضور أعضاء اللجنة الوزارية.

وتأتي الاجتماعات غداة زيارة شكري ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية الوزير عباس كامل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس، لنقل رسالة من الرئيس المصري إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي الأحمد، وبحث التطورات الخاصة في شأن «سد النهضة» الإثيوبي وتطورات إنشاء صندوق للبنية التحتية بين مصر وإثيوبيا والسودان.

وقال السفير السوداني في القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم «إن الاجتماع اليوم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيسين السيسي والبشير في الخرطوم، وضمن الإعداد لاجتماع اللجنة العليا الرئاسية».

وأشار إلى أن اجتماعات اللجنة ستكون برئاسة وزيرَي الخارجية وتضم وزراء الري، والزراعة، والكهرباء، والاتصالات، والشباب والرياضة، والتجارة والصناعة، والثقافة، والتعليم العالي، والنقل، لافتاً إلى أن نتائج الاجتماع الوزاري سترفع إلى قمة الرئيسين في تشرين الأول، إذ يتوقع أن تشهد القمة التوقيع على أكثر من 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي تغطي كل مجالات التعاون المشترك. وشدد السفير السوداني على أن تلك الاجتماعات تعكس الإرادة الجادة والتصميم لجعل علاقات البلدين نموذجاً يُحتذى به في العالمين العربي والإفريقي، وترجمة نتائجها ومشتركاتها إلى مصالح ومنافع تعود بالخير على شعبَي البلدين عبر مشاريع كبرى في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، والربط الكهربائي والنقل والبنية الأساسية والطاقة والتجارة والصناعة، والتعليم والثقافة وغيرها. ورأى أن اجتماعات اللجنة العليا الرئاسية ستكون علامة فارقة في مسار العلاقات بين البلدين.