سيول تجمّد فتح مكتب اتصال في كوريا الشمالية

سيول، طوكيو - رويترز، أ ف ب |

رجّحت سيول أن ترجئ افتتاح مكتب اتصال في كوريا الشمالية، بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مفاجئة لوزير الخارجية مايك بومبيو إلى بيونغيانغ.


وبرّر ترامب قراره بانعدام تحقيق تقدّم في ملف نزع السلاح النووي للدولة الستالينية، محمّلاً الصين مسؤوليته جزئياً.

وقال ناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية: «كنا ندرس افتتاح مكتب الاتصال في إطار مواعيد رُتِبت بسلاسة، بينها زيارة بومبيو ثم (عقد) قمة بين الكوريتين. هناك حاجة لمراجعة الآن، بعد ظهور موقف جديد».

وكانت سيول تعدّ مكتباً للاتصال على الحدود بين الكوريتين، وتعتزم فتحه الشهر الجاري، في إطار جهود يؤيّدها الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن لتحسين العلاقات بين الشطرين.

وأثار هذا المكتب قلقاً من أن يشكّل خرقاً لعقوبات فرضها مجلس الأمن على بيونغيانغ. لكن ناطقاً باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية أكد أن كل المواد الخاصة بالمكتب تتعلّق بعمله وخدمة موظفين جنوبيين، ولا يمنح الشمال أي مكسب اقتصادي.

الى ذلك، أعلن ديبلوماسي ياباني أن يابانياً كانت كوريا الشمالية رحّلته، بحجة «مخالفته القانون»، وصل إلى الصين أمس.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن بيونغيانغ قررت ترحيل السائح الياباني، بعد احتجازه والتحقيق معه في شأن جريمة لم تحددها.

وأضافت أن الجهات المختصة «قررت التساهل والتغاضي عما فعله وترحيله من البلاد، لأسباب إنسانية».

وأوردت وسائل إعلام يابانية أن تومويوكي سوجيموتو، الذي يُعتقد بأنه مصوّر فيديو، رُصد كما يبدو وهو يصوّر منشـأة عسكريــة في الدولــة الستالينيــة.

وتسعى طوكيو الى استعادة يابانيين خطفتهم كوريا الشمالية منذ عقود، وتطالبها بالتخلّي عن برنامجَيها النووي والصاروخي.