بيونغيانغ «تلوّح» لواشنطن باستئناف نشاطاتها النووية

واشنطن، طوكيو - رويترز، أ ف ب |

أفادت معلومات بأن بيونغيانغ حذّرت واشنطن من احتمال انهيار محادثاتهما لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، وربطت إلغاء زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للدولة الستالينية، بتلقيه رسالة «عدائية» منها.


ونقلت شبكة «سي أن أن» عن مصادر أن بومبيو تسلّم الرسالة مباشرة، ووَرَدَ فيها أن نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يشعر بأن المضيّ في الأمر ليس ممكناً. وأضافت الرسالة أن «الولايات المتحدة ما زالت غير مستعدة لإيفاء توقعات (بيونغيانغ) في ما يتعلّق باتخاذ خطوة إلى أمام نحو توقيع اتفاقية سلام»، علماً أن الحرب الكورية (1950-1953) انتهت بهدنة، لا معاهدة سلام. وحذّرت الرسالة من أن كوريا الشمالية ستستأنف «نشاطاتها النووية والصاروخية»، إذا انهارت المحادثات.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» أوردت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى زيارة بومبيو بيونغيانغ، بعدما تلقى الوزير «رسالة عدائية» من كيم يونغ تشول، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية، والذي قاد جولات من المحادثات مع بومبيو. وأضافت الصحيفة أن محتوى الرسالة ليس معروفاً بدقة، مستدركاً أنه كان عدائياً بما يكفي لأن يقرر ترامب إلغاء رحلة بومبيو.

تزامن إلغاء زيارة بومبيو، مع مناقشته الأسبوع الماضي مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني «الخطوات التالية» المتعلّقة بكوريا الشمالية. وأعلنت الخارجية الأميركية أن بومبيو ونظيريه «أكدا ضرورة مواصلة الضغوط إلى أن تنزع (بيونغيانغ) سلاحها النووي».

في السياق ذاته، ورد في «الورقة البيضاء» السنوية لعام 2018، التي تنشرها اليابان حول سياساتها الدفاعية، أن كوريا الشمالية ما زالت تشكّل «تهديداً خطراً ووشيكاً»، منبّهة إلى أن الصين تثير «مخاوف أمنية قوية».

إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن بلاده ستنهي تجميد المناورات العسكرية مع سيول في شبه الجزيرة الكورية. وقال: «اتخذنا خطوة تجميد تدريبات عسكرية ضخمة، في بادرة حسن نية، لكننا لا نعتزم تجميدها بعد الآن».