ترامب يخشى «تغييرات عنيفة» إذا استعاد الديموقراطيون الكونغرس

واشنطن - رويترز، أ ف ب |

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه قريباً، متجنّباً كشف السبب.


وكتب على «تويتر»: «محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه في الخريف، بعد تأكيد تعيين القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا، كما آمل. عملت مع دون وقتاً طويلاً وقدّرت عمله».

ويواجه الرئيس تداعيات تحقيق يتولاه روبرت مولر في «تدخل» روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، واحتمال تواطئها مع حملة ترامب.

وحذّر الرئيس الأميركي من تنفيذ الديموقراطيين «تغييرات سريعة وعنيفة»، إذا خسر الجمهوريون الغالبية في الكونغرس، خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عنه قوله، في تسجيل سلّمه إياها شخص شارك في اجتماع عقده الرئيس وقساوسة إنجيليون، إن برنامجه المحافظ سيكون على المحك في حال خسر الحزب الجمهوري الانتخابات. وأضاف: «سيلغي الديموقراطيون كل ما فعلناه، في شكل سريع وعنيف، سينهون كل شيء».

وتطرّق ترامب إلى كيفية مساهمة الإنجيليين في مساعدة الجمهوريين على الفوز في الانتخابات، قائلاً: «أطلب منكم بعد خروجكم من هنا العمل للتأكد من اقتراع الجميع». واستدرك: «في حال لم يقترعوا، ستمرّ علينا سنتان فظيعتان (حتى موعد انتخابات الرئاسة عام 2020) وسنمرّ صراحة بفترة قاسية جداً، إذ ليس أمامنا سوى انتخابات واحدة يمكن أن تفقدكم كل ما تملكونه».

إلى ذلك، اعتبرت الصين أن اتهامات وجّهها إليها ترامب، باختراق البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون، المرشحة الديموقراطية في انتخابات 2016، ليست جديدة، فيما نفت شركة «غوغل» اتهامات الرئيس بالتحيّز والتزوير، مؤكدة أن «عمليات البحث لا تُستخدم لوضع أجندات سياسية».

وكان الرئيس كتب على «تويتر»: «تسلّلت الصين إلى رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، وكثير منها معلومات سرية. على مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) ووزارة العدل أن يكون تحرّكهما المقبل أفضل بعد كلّ زلاتهم، (وإلا) ذهبت صدقيتهم إلى الأبد!».

وعلّقت ناطقة باسم الخارجية الصينية: «ليست المرة الأولى التي نسمع فيها هذا النوع من المزاعم. الصين مدافع قوي عن أمن الإنترنت. نعارض بقوة ونشنّ حملة على أيّ من أشكال هجمات الإنترنت وسرقة الأسرار».

وصعّد ترامب هجماته على عمالقة الإنترنت، منبّهاً «فايسبوك» و «غوغل» و «تويتر» إلى ضرورة أن «تكون حذرة». جاء ذلك بعد ساعات على تنديده بنتائج بحث «مزوّرة» على الإنترنت، معتبراً أن «غوغل تستغلّ كثيرين من الناس، وهذه مسألة خطرة جداً واتهام خطر جداً». وقال مسؤول بارز في البيت الأبيض إن الإدارة قد تدرس صوغ قانون في هذا الصدد، بعد شكوى الرئيس.

لكن «غوغل» نفت اتهامات ترامب، إذ قال ناطق باسمها إن «عمليات البحث لا تُستخدم لوضع أجندات سياسية، ونحن لا نجعل نتائجنا تتحيّز إلى أي أيديولوجية سياسية». وأضاف: «نعمل باستمرار لتحسين بحث غوغل، ولا نصنّف نتائج البحث للتلاعب بمشاعر سياسية».

على صعيد آخر، دانت محكمة في ولاية تكساس شرطياً سابقاً بقتل شاب أسود أعزل، لدى اعتقاله عام 2017.

ومن جهة أخرى، قدّمت طالبة لجوء من غواتيمالا شكوى تطالب السلطات الأميركية بتعويضات، نتيجة «إهمال» أدى إلى وفاة طفلتها (19 شهراً) بعد إصابتها بمرض في مركز لاحتجاز مهاجرين في تكساس.