الأردن يحذر من تبعات استمرار العجز المالي لـ «أونروا»

عمان، دبي – أ ف ب، «الحياة» |

حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اليوم (الخميس)، من تبعات استمرار العجز الذي تعاني منه «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) على المنطقة.


ودعا الصفدي خلال مؤتمر صحافي مع المفوض السامي لـ«أونروا» بيير كرينبول، المجتمع الدولي إلى «القيام بواجباته» تجاه هذا العجر الذي قدرته «أونروا» بحوالى 217 مليون دولار.

وقال الصفدي إن بلاده «ستدعو إلى جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب على هامش الاجتماع العادي لوزراء الخارجية العرب من أجل دعم أونروا». وأضاف «التقينا في إطار عملية التنسيق المشتركة للحفاظ على أونروا والتعامل مع التحديات».

وأوضح أن بلاده ستقوم في 27 أيلول (سبتمبر) المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بتنظيم مؤتمر برعاية الأردن والسويد والاتحاد الأوروبي وتركيا واليابان بهدف «حشد الدعم المالي والسياسي لأونروا».

ويقطن الأردن حوالى 2.2 مليون لاجئ فلسطيني.

من جهته، قال كرينبول «نحن نتحدث عن دعم بشر، لا يمكن أن نتخلى عن 5.3 مليون لاجئ فلسطيني لديهم حقوق وواجهوا لسنوات وعقود طويلة محنة وظلما هائلين»، مضيفا «نحن مصممون على الاستمرار بدورنا الذي فوضنا به من الجمعية العامة للأمم المتحدة طالما أنه لم يتم ايجاد حلا عادل ودائما بعد للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني».

واشار الى أن الوكالة بدأت هذا العام بعجز مالي يتجاوز 446 مليون دولار وهو «وضع حرج جدا لمنظمة إنسانية».

لكنه أكد انها تمكنت من تأمين 238 مليون دولار في النصف الأول من 2018 «ما سمح لنا ببدء العام الدراسي»، متابعا «لازلنا نحتاج أكثر من 200 مليون دولار لاستكمال هذا العام ولهذا نحتاج مؤتمر نيويورك».

وأعادت «أونروا» أمس فتح المدارس التي تديرها في قطاع غزة بعد العطلة الصيفية، على رغم تقليص الدعم المالي من الولايات المتحدة.

وأكدت انه سيتم إعادة فتح أكثر من 700 مدرسة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية والأردن في الأيام المقبلة.

وستفتح الوكالة الأحد المقبل أبواب مدارسها الـ 171 في الأردن لاستقبال ما يقارب 122 ألف طالب.