فنانون يعودون إلى الساحة الدرامية بعد غياب

القاهرة - سعيد ياسين |

يعود عدد من الفنانين والمؤلفين والمخرجين إلى الدراما بعد غياب عدد من السنوات تراوحت بين العامين والثمانية أعوام، وذلك عبر عدد من المسلسلات الجديدة، سواء التي خرجت من سباق رمضان الماضي لأسباب إنتاجية وتسويقية وتقرر عرضها خلال الشهور المقبلة، أو التي يتم التحضير لها لتعرض في سباق رمضان المقبل.


ويسعى العائدون من خلال هذه المسلسلات إلى تعويض غيابهم، وإثبات جدارتهم بالوجود المستمر في الدراما، خصوصاً أن شركات الإنتاج تقدم سنوياً عشرات المسلسلات، وتلعب على المضمون من دون انتظار أحد، ويهمها بعيداً من أصحاب المواهب والقدرات والخبرات الفنية والتمثيلية الطويلة، من يحقق لهم المكسب المادي البحت عبر سهولة التسويق والبيع إلى الفضائيات، وتوفير شروط وطلبات المعلنين، بغض النظر عن أسماء من يقومون بالبطولة أو التأليف أو الإخراج.

وتأتي في مقدمة العائدين سلاف فواخرجي التي كانت آخر مشاركة لها في الدراما المصرية عام 2010 من خلال مسلسل «كليوباترا»، وتأتي عودتها عبر مسلسل «خط ساخن» أمام حسين فهمي الذي يعود هو الآخر بعد غياب ثلاثة أعوام منذ شارك مع كريم عبدالعزيز في بطولة «وش تاني» عام 2015. ويشارك في بطولة «خط ساخن» صلاح عبدالله ونضال الشافعي وسميرة عبدالعزيز وهو من إخراج حسني صالح الذي يعود من خلاله إلى الإخراج بعد غياب ثلاثة أعوام منذ أخرج مسلسل «الوسواس» لتيم حسن وزينة في 2015، علماً أنه حقق نجاحاً طيباً منذ انتقاله إلى الإخراج قادماً من عمله كمصور ثم مدير تصوير، وفتح نجاح مسلسله الأول «الرحايا» لنور الشريف وسوسن بدر وريم البارودي وهياتم (2009)، شهيته ليواصل بعده وجوده من خلال مسلسلات «شيخ العرب همام» ليحيى الفخراني وصابرين وعمر الحريري، و «وادي الملوك» لسمية الخشاب وصابرين ومجدي كامل ونبيل الحلفاوي، و «خلف الله» لنور الشريف.

أما جمال سليمان الغائب منذ شارك قبل عامين في بطولة «أفراح القبة» أمام منى زكي وصابرين وإياد نصار، فيعود عبر الجزء الثاني من مسلسل «أفراح ابليس» أمام صابرين ومنى عبدالغني وكمال أبورية ومحمود عبدالمغني. وكان سليمان مطلوباً قبل فترة في شكل متواصل من جهات الإنتاج، وتحديداً منذ حضوره القوي الأول في الدراما المصرية من خلال مسلسل «حدائق الشيطان» العام 2006، وتواجد بعده من خلال مسلسلات «أولاد الليل» و»أفراح ابليس» و»قصة حب» و»الشوارع الخلفية» و»سيدنا السيد» و»نقطة ضعف» و»صديق العمر». وتعود مايا نصري بعد غياب ستة أعوام منذ شاركت مع غادة عادل في بطولة «سر علني» في 2012، من خلال «السر» أمام حسين فهمي ووفاء عامر ونضال الشافعي وإخراج محمد حمدي. ويعود المؤلف عبدالرحيم كمال بعد غياب عامين منذ قدم «ونوس» ليحيى الفخراني وهالة صدقي ونبيل الحلفاوي وحنان مطاوع، إذ يعرض له «أهو ده اللي صار» لروبي وسوسن بدر ومحمد فراج وأحمد داوود وأروى جودة وإخراج حاتم علي. ويعد كمال من المؤلفين الذين بدأوا بداية قوية في مجال التأليف واستمروا بالقوة ذاتها، منذ كتب «الرحايا» ومن بعده «شيخ العرب همام» و «الخواجة عبدالقادر» و «دهشة» ليحيى الفخراني و «يونس ولد فضة» لعمرو سعد وسوسن بدر التي تعود هي الأخرى في مسلسل «أهو ده اللي صار».

وفي موازاة هؤلاء يستعد عدد من الفنانين الذين غابوا عن دراما رمضان الماضي، بسبب عدم عثورهم على نصوص مناسبة للظهور المتواصل، أو لارتباطهم بأفلام سينمائية جديدة، للظهور مجدداً من خلال مسلسلات تجري الاستعدادات للبدء في تصويرها قريباً، ومن هؤلاء كريم عبدالعزيز وشريف منير، إذ يستعدان لتصوير الجزء الثاني من مسلسل «الزيبق» الذي عرض الجزء الأول منه في رمضان قبل الماضي، وخرج الجزء الثاني من سباق رمضان الماضي لعدم الانتهاء من كتابته. ويستعد أحمد السقا للعودة من خلال مسلسل جديد عنوانه «احنا الصعايدة» على أن يشاركه بطولته عمرو سعد وهند صبري ومي عمر ويخرجه محمد سامي

وتعود ياسمين عبدالعزيز من خلال مسلسل جديد تبتعد فيه عن الكوميديا، ويكتبه المؤلفون محمود حمدان وأمين جمال ومحمد محرز الذين تعاونوا معاً في رمضان الماضي من خلال «عوالم خفية» لعادل إمام. وتعود حورية فرغلي التي قدمت في رمضان قبل الماضي «الحالة ج» أمام أحمد زاهر، من خلال مسلسل مكون من 60 حلقة، يحمل عنوان «الجمعية»، ويشاركها بطولته نضال الشافعي ويكتبه محمد سمير مبروك ويخرجه محمد النقلي.

أما يوسف الشريف الغائب منذ قدم في رمضان قبل الماضي «كفر دلهاب» فيعود بمسلسل «من الحارة». وكان الشريف حضر في الدراما الرمضانية لسبع سنوات متتالية قدم خلالها مسلسلات «المواطن اكس» و «رقم مجهول» و»زي الورد» و «اسم موقت» و «الصياد» و «لعبة ابليس» و «القيصر». ويعود آسر ياسين بمسلسل «الهاوية» أمام زينة، وهو مأخوذ عن فيلم «الصعود إلى الهاوية» الذي قام ببطولته محمود ياسين ومديحة كامل وجميل راتب عام 1978.