مخاوف التجارة تلقي بظلالها على الأسهم العالمية

(رويترز)
نيويورك، طوكيو، لندن – رويترز |

فتحت الأسهم الأميركية على انخفاض أمس، لتوقف موجة صعود قياسي دامت أربعة أيام على مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» و «ناسداك» المجمع. وألقت مخاوف نزاع الرسوم الجمركية الأميركي الصيني بظلالها على التفاؤل في شأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة وكندا.


وتراجع المؤشر «داو جونز» الصناعي 25.56 نقطة بما يعادل 0.10 في المئة ليفتح عند 26099.01 نقطة، وفقد «ستاندرد اند بورز» 5.10 نقطة أو 0.18 في المئة مسجلاً 2908.94 نقطة ونزل «ناسداك» 15.49 نقطة أو 0.19 في المئة إلى 8094.20 نقطة.

وتراجعت أيضاً الأسهم الأوروبية مقتدية بالانخفاضات الآسيوية، إذ ألقى ضعف الأسواق الصينية بظلاله على التفاؤل بإمكان إبرام اتفاق «نافتا» بحلول الموعد النهائي لذلك يوم الجمعة.

وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.3 في المئة ليتجه صوب أكبر تراجع له في أسبوعين، في حين نزل المؤشر «داكس» الألماني 0.4 في المئة.

وهبطت الأسهم الصينية بعدما أظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن من المرجح تباطؤ قطاع المصانع للشهر الثالث على التوالي في آب (أغسطس) وسط ضبابية بشأن التوترات التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة.

وهوى مؤشر قطاع التعدين الأوروبي الحساس لحركة التجارة 0.9 في المئة وانخفض مؤشر قطاع السيارات 0.5 في المئة. وكان قطاع العقارات هو الأسوأ أداء وانخفض مؤشره 1.3 في المئة.

يابانياً، انتزع المؤشر «نيكاي» الياباني مكاسب ضئيلة بعدما لامس أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر أمس، مع تعزز المعنويات بفضل تطورات إيجابية في مفاوضات التجارة لكن المستثمرين لم يهدروا الوقت للبيع من أجل جني الأرباح من تلك المكاسب في أواخر الجلسة.

وأغلق المؤشر القياسي مرتفعاً 0.1 في المئة إلى 22869.50 نقطة بعدما صعد إلى 23032.17 وهو أعلى مستوياته منذ 21 أيار (مايو).

وقال محلل أسواق الأسهم لدى «نيساي» لإدارة الأصول إيساو كوبو إن «المستثمرين مبتهجون بالتطورات. لكنهم ليسوا متفائلين جداً لأنه في حين تركز السوق حالياً على قضايا التجارة في أميركا الشمالية، فإنها لم تنس المخاوف المتعلقة بالتجارة الأميركية الصينية». وختم المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً تعاملات أمس من دون تغير يذكر.

وتصدرت المكاسب الأسهم ذات الثقل على المؤشرات، إذ صعد سهم «فاست» للتجزئة 0.8 في المئة ومجموعة «سوفت بنك» 0.9 في المئة.