ضبط أسلحة مهرّبة للحوثيين في خليج عدن

عدن، واشنطن - «الحياة»، رويترز |

أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات البحرية «ضبطت مئات من قطع الأسلحة الخفيفة، بينها بنادق كلاشنيكوف في قارب في خليج عدن».


وأمس، سيطرت ألوية العمالقة على جبال في منطقة الكدحة غرب محافظة تعز، بعد معارك ضارية خاضتها ضد ميليشيات جماعة الحوثيين التي تكبدت خسائر فادحة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «عملية ضبط الأسلحة حدثت الثلثاء الماضي»، وأن طاقم المدمرة «جيسون دونام» اعتلى القارب الشراعي الذي لا يرفع أي أعلام، مشيرةً إلى أنه «امتنع عن التعليق على وجهة القارب، وأكد أن الأمر قيد التحقيق». لكنه ذكر أن القارب احتجز في منطقة شهدت سابقاً عمليات تهريب أسلحة للحوثيين.

إلى ذلك، التقى رئيس هيئة الركن للقوات المشتركة السعودية اللواء الطيار الركن أحمد الشهري في محافظة مأرب أمس، رئيس الأركان اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي. وبحث الجانبان في المستجدات العسكرية، وآليات التنسيق وسبل تعزيزها، والاستفادة من الإمكانات والكوادر لدى المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي بما يعزز من وجود قوات الشرعية اليمنية وقدراتها.

وأحبط الجيش اليمني محاولة تسلل للميليشيات على جبهة قانية في محافظة البيضاء أمس، ما أدى إلى مقتل 12 مسلحاً حوثياً، فيما قتِل مدير وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في البيضاء أحمد الحمزي خلال تغطيته المعارك على جبهة قانية.

وأفاد موقع «سبتمبر نت» بأن ستة عناصر من الميليشيات قتلوا بنيران الجيش في مديرية الملاجم شمال البيضاء. وأكد القائد الميداني في الجبهة العميد أحمد بحيبح، أن القوات اليمنية عثرت على مخزن سلاح سري للحوثيين في معسكر فضحة.

على صعيد آخر، فنّد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني تقرير الأمم المتحدة في شأن الوضع في اليمن، واصفاً إياه بـ»الكارثي»، إذ وصف التقرير زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي بـ»قائد الثورة» بدلاً من تسميته «قائد الميليشيات» أو «قائد الانقلابيين».

وكتب الإرياني على «تويتر» ليل الأربعاء - الخميس، أن التقرير «يعكس حال الخلل لدى الأمم المتحدة، وهيئاتها في التوصيف والتعاطي مع الأزمة اليمنية باعتبارها أزمة بين حكومة شرعية وانقلاب». وأضاف أن «التقرير وصف الأزمة اليمنية بالنزاع، والانقلابيين الحوثيين بسلطات الأمر الواقع، وميليشياتهم بالقوات، والجيش الوطني والمقاومة بميليشيات موالية لهادي (الرئيس اليمني)، والعملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة لتحرير مدينة الحديدة بالعدوان، في انقلاب صريح على كل قرارات مجلس الأمن ومرجعيات حل الأزمة اليمنية».

وأوضح أن التقرير «أغفل الدور الذي تلعبه طهران وحزب الله في توجيه الحوثيين لإدارة نشاطاتها المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية، والدعم الذي تقدمه للميليشيات».

وأعلنت واشنطن أنها تأخذ «على محمل الجد» ذلك التقرير الذي أشار إلى أن أطراف النزاع اليمني ربما انتهكوا «مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط» في العمليات العسكرية. ودعت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر نويرت أمس، الأطراف اليمنيين الى «اتخاذ الإجراءات الضرورية لتجنب هذه الانتهاكات».