ترامب يشتم صحافياً فجّر فضيحة «ووترغيت» ويتهم شبكة تلفزة بـ «التلاعب» بتصريحات

ترامب. (رويترز).
واشنطن، موسكو - رويترز، أ ف ب |

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شبكة «أن بي سي نيوز» بـ «التلاعب» في مقابلة أُجريت معه عام 2017، كما هاجم الصحافي كارل برنستين الذي ساهم، مع زميله بوب وودوارد، في إسقاط الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون في سبعينات القرن العشرين.


وبدا أن ترامب كان يحاول، في المقابلة في «أن بي سي نيوز»، التأكيد على أن إقالته جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي)، مرتبطة بأدائه في المكتب، لا بالتحقيق الذي يتولاه روبرت مولر في «تدخل» روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016. وقال ترامب في المقابلة إن حملته لم تتواطأ مع موسكو، مؤكداً أنه لم يطرد كومي نتيجة تحقيق مولر.

وفي تغريدة على «تويتر» أمس، اتهم ترامب الشبكة ومراسلها ليستر هولت بـ «التلاعب في تسجيلي في شأن روسيا».

جاء ذلك بعد ساعات على شنّه هجوماً على برنستين الذي حقق مع وودوارد، خلال عملهما في صحيفة «واشنطن بوست»، في ملف تجسس عام 1972 على مقرّ الحزب الديموقراطي في مبنى «ووترغيت»، وكشفا تورط البيت الأبيض بالأمر، ما أدى إلى استقالة نيكسون عام 1974.

وكتب ترامب على «تويتر»: «الفوضوي كارل برنستين، رجل يعيش في الماضي ويفكر مثل منحط أحمق، يختلق قصة وراء قصة، بات محلّ سخرية في البلاد». وجدّد هجومه على شبكة «سي أن أن»، معتبراً أنها «ممزقة من الداخل نتيجة كشف كذبة ضخمة لها، وترفض الاعتراف بالخطأ».

وكان برنستين شارك في تقرير للشبكة، أفاد بأن مايكل كوهين، المحامي الشخصي السابق لترامب، يزعم أن الرئيس كان يعلم مسبقاً باجتماع عُقد في برج ترامب في حزيران (يونيو) 2016، التقى فيه نجله البكر دونالد جونيور محامية روسية زعمت امتلاكها معلومات تمسّ المرشحة الديموقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون. وأصرّت الشبكة على تقريرها، بعدما تراجع عنه مصدر استندت إليه، هو لاني ديفيس محامي كوهين. ويأتي هجوم الرئيس الأميركي على برنستين، مع ترقب صدور كتاب لوودوارد عن ترامب.

إلى ذلك، أعلن الكرملين أنه لا يرى دلائل على أن واشنطن تريد التوصل إلى تسوية مع موسكو، لتجنّب تشديد عقوبات عليها.

على رغم ذلك، أشارت الخارجية الروسية إلى أنها تعمل لترتيب اجتماع بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي مايك بومبيو، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تبدأ في 8 أيلول (سبتمبر) المقبل.

في السياق ذاته، حذّر مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية من أن لا ضمانات لعدم فرض عقوبات على الهند، إذا اشترت أسلحة جديدة من روسيا.