طرابلس: اتفاق لوقف النار بين الفرقاء

طرابلس - «الحياة» |

أعلن أعيان المنطقة الغربية في العاصمة الليبية طرابلس التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف النار بين الجماعات المسلحة جنوب العاصمة منذ ليل الأربعاء - الخميس.


وأوضحت لجنة فض النزاع في العاصمة إن كتيبة «ثوار طرابلس» و «اللواء السابع» من ترهونة، توصلا إلى اتفاق يقضي بوقف النار بين الطرفين، في المنطقة الجنوبية من العاصمة. وأشارت إلى أن فضّ النزاع ينّص «على دخول قوات من المنطقة العسكرية الوسطى والغربية إلى أحياء صلاح الدين وخلة الفرجان ومعسكر اليرموك لحفظ النظام وفض النزاع، والإشراف على عودة السكان المحليين النازحين»، إضافة إلى اتفاق الطرفين على «عدم الاعتقال على الهوية، مع ضرورة تمكين فرق الهلال الأحمر من الدخول إلى مناطق الاشتباك وانتشال الجثث وتسليمها إلى ذويها». إلى ذلك، أعلن المـستشفى المـيداني في طرابلس التـابع لإدارة شـؤون الجـرحى في وزارة الصحة في حكومة الوفاق الليبية أن إجمالي ضحايا اشتباكات جنـوب العاصمة بلغ 26 قتيلاً، و75 جريحاً في صفوف عناصر القوات التي تكفل المستشفى بعلاجها، منذ اندلاع الاشتباكات يوم الإثنين الماضي. وأوضح المستشفى في بيان ليل الأربعاء - الخميس، أن الجروح تتراوح بين خطـرة ومتوسـطة، وإصابة 51 مـدنياً بجروح متفاوتة، و15 قتيلاً في صفوف المدنيين الذين علقوا في الاشتباكات. وأشارت مصادر طبية إلى امرأة وطفليها من سكان منطقة خلة الفرجان قتلا في الاشتباكات (أول من أمس) بين أطراف القتال للسيطرة على معسكر اليرموك. وشهدت طرابلس منذ الإثنين الماضي مواجهات عسكرية بين ميليشيات «اللواء السابع» التابع لوزارة الدفاع في حكومة الوفاق، وبين كتيبة «ثوار طرابلس» المنضوية صلب وزارة الداخلية بحكومة الوفاق جنوب طرابلس، قبل أن يُعلن صباح أمس التوصل إلى اتفاق جديد لوقف القتال. على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة وموظفو إغاثة أمس، أن مئات المهاجرين «نقلوا من مركزي احتجاز تديرهما الحكومة الليبية في طرابلس، بعدما حوصروا في اشتباكات بين الأطراف المتنازعين».