إسرائيل قتلت 19 فلسطينياً واعتقلت 400 وأقرت بناء 22 ألف وحدة استيطانية

رام الله - محمد يونس |

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي 19 فلسطينياً وأصاب 1600 واعتقل 400، وأن السلطات الإسرائيلية أقرت بناء نحو 22 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، غالبيتها العظمى (20 ألف وحدة) في مدينة القدس المحتلة وفق تقرير جديد لمنظمة التحرير الفلسطينية صدر أمس.


وجاء في تقرير أصدره مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق، التابع للمنظمة، حول انتهاكات السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية في شهر آب (أغسطس)، أن 19 شهيداً سقطوا في اعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 4 أطفال.

وأضاف أن «من بين الشهداء 17 مواطناً قتلتهم سلطات الاحتلال على حدود غزة خلال مسيرات العودة السلمية والغارات الجوية والقصف المدفعي، إضافة إلى شهيد في الضفة الغربية، وآخر من مدينة أم الفحم في أراضي عام 1948 سقط بعد إطلاق النار عليه في البلدة القديمة بمدينة القدس.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 28 شهيداً من الضفة الغربية والقطاع في مخالفة صارخة للقانون الإنساني الدولي.

وأعلنت سلطات الاحتلال من خلال ما تسمى لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس المحتلة، قرارها بناء 20 ألف وحدة سكنية في كل أحياء وضواحي المدينة، منها 12 ألف وحدة جديدة، و8 آلاف وحدة في إطار ما يسمى «تجديد» الأحياء القائمة في القدس. وأعلنت أيضاً عن استثمار مبلغ 1.4 بليون شيكل (388 مليون دولار) لبناء بنية تحتية وفنادق ومناطق صناعية وتجارية في المدينة. وأقرت سلطات الاحتلال خططاً لبناء أكثر من 1000 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، منها 370 وحدة في مستوطنة «آدم» و200 وحدة في «معاليه افرايم» و55 وحدة في «بيت ايل» و30 في «عتنائيل» جنوب الخليل، ومئات الوحدات في «بيت ارية وعتنائيل» شمال غربي رام الله .

وصادقت على مخطط توسعة مستوطنة «بيت ايل» شمال رام الله بزيادة عدد الوحدات السكنية المصادق عليها العام الماضي من 296 وحدة إلى 650 وحدة. كما تمت المصادقة على بناء 106 وحدات سكنية جديدة في مستوطنة «أفرات» المقامة على أراضي بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوب بيت لحم. كذلك صادقت في شكل نهائي على بناء 384 وحدة استيطانية في عدة مستوطنات في الضفة منها 168 في مستوطنة «تسوفيم» و108 في مستوطنة «نوفيم» و56 في مستوطنة «بركان» و44 في مستوطنة «معاليه أدوميم» و8 وحدات سكنية في مستوطنة «افني حيفتس».

وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء الإسرائيلي، قررت المحكمة المركزية في القدس عدم إخلاء البؤرة الاستيطانية «متسبي كراميم» المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة تابعة لمحافظة رام الله بحجة أنها أقيمت «بحسن نية». كما أعلنت «الإدارة المدنية» عن تغيير استخدامات الأرض من زراعية إلى مناطق سكن (أ) في بعض المناطق المحاذية للمستوطنات في بلدات نحالين وفصايل.

وكشف التقرير أن «سلطات الاحتلال اعتقلت 400 مواطن في كل من الضفة الغربية ومن ضمنها مدينة القدس وغزة بينهم عشرات الأطفال، كما جرحت وأصابت 1600 مواطن بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والغاز السام المسيل للدموع «.

ووفق التقرير فإن «السلطات هدمت 31 بيتاً ومنشأة، من بينها بيت الشهيد محمد طارق دار يوسف في قرية كوبر في محافظة رام الله والبيرة. وتركزت عمليات الهدم في بلدات العيسوية وجبل المكبر وشعفاط والشيخ جراح وسلوان وأم طوبا في محافظة القدس».

وفي القدس، افتتحت سلطات الاحتلال الشهر الماضي، مركزاً تهويدياً تحت مسمى «مركز تراث يهود اليمن» في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. كما قررت بلدية الاحتلال الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي بلدة سلوان بحجة تطوير البنى التحتية في المنطقة وذلك لمدة 5 سنوات، وتركز الاستيلاء على الأراضي في أحياء وادي حلوه والربابه وبئر أيوب.

كما افتتحت بلدية الاحتلال بوابة جديدة من ساحة باب العمود داخل سور البلدة القديمة على حارة النصارى وسط حراسة عسكرية مشددة من شرطة الاحتلال.