موفد ياباني للسلام في رام الله

صائب عريقات. (رويترز)
رام الله – «الحياة» |

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، المجتمع الدولي إلى التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، واعتبار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين، والإفراج عن الأسرى استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كأساس لصناعة السلام وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.


وثمن عريقات أثناء لقاءه المبعوث الياباني لعملية السلام ماساهارو كونو، مواقف اليابان المتمسكة بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى مساعداتها الإضافية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

وقال «كيف تتخذ الولايات المتحدة الأميركية مثل هذه القرارات كاعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية، وإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن؟ فإن كل هذه القرارات مخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، وحتى الأخلاق الإنسانية وكل أسس وركائز العلاقات الدولية».

إلى ذلك، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله المبعوث الياباني للشرق الأوسط، وبحثا في آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأكد عباس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى الزيارة المهمة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني إلى فلسطين في النصف الأول من العام الحالي.

وشدد عباس على أهمية مشروع ممر السلام والازدهار الذي تدعمه اليابان، وبدأ في المنطقة الزراعية الصناعية في أريحا، داعياً الشركات الفلسطينية واليابانية للاستثمار فيها لتعزيز العلاقات المميزة وأواصر الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والياباني.