ترامب يغيب عن «آبيك» و«آسيان» ويزور فرنسا وارلندا والأرجنتين وكولومبيا

واشنطن - أ ف ب، رويترز |

أعلن البيت الأبيض أمس (الجمعة) أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيشارك في باريس في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) في إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، في جولة ستقوده أيضاً إلى ارلندا، فيما يرسل نائبه مايك بنس إلى قمتي «آبيك» و«آسيان»، ما سيثير تساؤلات عن التزامه استراتيجية إقليمية لمواجهة الصين.


وفي نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) سيشارك ترامب في قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، في رحلة ستقوده أيضاً إلى كولومبيا.

وخلافاً للعام الماضي سيغيب الرئيس الأميركي هذا العام عن قمتي «آبيك» و«آسيان» المقررتين في تشرين الثاني (نوفمبر) واللتين سيمثّله فيهما بنس.

وبحسب الرئاسة الأميركية انتدب ترامب نائبه لتمثيله في كل من اجتماع منتدى رابطة دول جنوبي شرق آسيا (آسيان) المقرر في سنغافورة بين 11 و15 تشرين الثاني (نوفمبر) وكذلك في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) الذي سيجري في بابوازيا-غينيا الجديدة بين 12 و18 تشرين الثاني (نوفمبر).

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن ترامب طلب من بنس أن يمثله في القمم، إذ سيسلط الضوء على رؤية الولايات المتحدة في شأن حرية الملاحة في المحيطين الهندي والهادئ «بناء على احترام السيادة وحكم القانون ومبادئ التجارة الحرة والنزيهة والمتبادلة».

وأضافت أنه «أثناء وجوده في أوروبا سيزور الرئيس أيضاً ارلندا لتجديد العلاقات العميقة والتاريخية بين بلدينا».

وتابعت أن ترامب سيحضر بعد ذلك قمة مجموعة العشرين في بوينس آيريس وسيتوجه أيضاً إلى كولومبيا لإجراء محادثات في شأن الأمن ومكافحة المخدرات ومناقشة القضايا الإقليمية.

ومن المتوقع أن يثير قرار ترامب عدم حضور القمم الآسيوية تساؤلات في شأن مدى التزامه تجاه منطقة تشمل بعضاً من تحديات السياسة الخارجية الأميركية الأكثر إلحاحاً.

وتشمل هذه التحديات جهود ترامب المتعثرة لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية الذي يهدد الولايات المتحدة والتنافس الاستراتيجي مع الصين التي دخل معها ترامب في حرب تجارية كبرى.