قتلى بانفجار قرب خيم معتصمين في ريف حلب

بيروت، لندن - «الحياة»، رويترز |

ضرب انفجار أمس ريف حلب الشمالي، الخاضع لسيطرة فصائل مواليه لتركيا، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب خيام معتصمين يطالبون بحل مجلس محلي المدينة، وتسبب الانفجار في سقوط قتلى وجرحى مدنيين، كما أثار غضب عارم وسط المعتصمين وسكان المدينة.


قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة بمنطقة أعزاز، في حين قال شاهد عيان إن الانفجار استهدف اعتصاماً للمطالبة بانتخابات محلية جديدة. وذكر «المرصد» أن شخصاً قتل وأصيب آخرون، في حين قال الشاهد إن اثنين قتلا وأصيب 25 آخرون، وقال شاهد آخر إن الحادث أوقع ثلاثة مدنيين على الأقل، بالاضافة إلى عشرات الجرحى، وأكد هؤلاء أن حصيلة الضحايا قابلة للارتفاع، بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين.

وتوغلت تركيا مرتين في شمال سورية منذ عام 2016 لدعم معارضين يقاتلون قوات النظام السوري مما أدى إلى سيطرة أنقرة على منطقة محاذية للحدود. وسيطرت تركيا على تلك المنطقة بعد هجمات شنتها على جماعتين متناحرتين هما تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية.

وشكلت تركيا من بعض جماعات المعارضة المدعومة منها هناك قوة مسلحة موحدة تدربها وتمولها، كما تمول أيضاً بعض أجهزة الخدمات داخل المنطقة التي تسيطر عليها.

وبات شمال سورية ملجأ لأعداد كبيرة من النازحين الذين تركوا مناطق أخرى في البلاد بسبب القتال ومن السوريين الذين لا يريدون الحياة في المناطق الخاضعة لحكم الأسد.