وفد مصري في رام الله عقب اتصال بين السيسي وعباس

محمود عباس (أ ف ب)
رام الله، غزة - «الحياة» |

غداة اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وصل أمس إلى رام الله، وفدٌ من جهاز الاستخبارات العامة المصرية، يضم وكيل الجهاز اللواء عمرو حنفي والوكيل اللواء أيمن بديع والعميد أحمد عبد الخالق، وعقدوا لقاء مع عباس في شأن تطورات المصالحة والتهدئة.


وأكد حنفي للرئيس عباس موقف مصر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس؛ كما أكد استمرار الرعاية المصرية لجهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار الشرعية الفلسطينية الواحدة برئاسة الرئيس محمود عباس. وشدد الوفد على حرص رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عباس كامل على إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام وإشراف مصر على عملية التنفيذ.

وأتت المكالمة الهاتفية والزيارة عقب انسحاب وفد حركة «فتح» من القاهرة، ورفضه الجلوس مع وفد حركة «حماس» مطالباً بتطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة، قبل البحث في موضوع التهدئة مع إسرائيل.

وحذّر مسؤولون في السلطة من أن توصّل «حماس» إلى اتفاق هدنة مع إسرائيل، بوساطة مصرية، سيقود إلى فصل تدريجي لقطاع غزة عن الضفة الغربية، لأن الاتفاق يتضمن فتح معابر خارجية للقطاع، بعيداً من السلطة.