الخارجية اللبنانية تتخوف من نيات مبيتة وراء قرار واشنطن وقف دعم «أونروا»

جبران باسيل (الحياة)
بيروت - «الحياة» |

دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية «قرار الولايات المتحدة الأميركية وقف مساهمتها في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، مسقطة التعهدات الدولية والأميركية تحديداً برعاية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الذين تسببت بتهجيرهم آلة القتل الإسرائيلية مستفيدةً من غض النظر والتخاذل الدوليين».


وإذ لفتت الخارجية إلى أن «مساهمات الدول في اونروا ليست منة أو مكرمة من أحد بل هي واجب على الدول التي وافقت على إنشاء دولة إسرائيل على أرض فلسطين، وغطت احتلال ارضها وتشريد شعبها»، حذرت من «النيات المبيتة وراء هذا القرار الذي يأتي في سياق أحداث متتالية من نقل السفارة الأميركية إلى القدس وتكريسها عاصمة لاسرائيل ومن ثم إعلان الكنيست يهودية الدولة والآن وقف تمويل الأونروا، كلها خطوات للتخلص من حق العودة المقدس للاجئين الفلسطينيين في لبنان وفي الدول المضيفة الأخرى، وإسقاط كل محاولة للحل على أساس الدولتين، ناهيك بدفع العرب المقيمين في فلسطين المحتلة إلى المغادرة».

وشددت على أنها «تدق ناقوس الخطر من كل هذه الأفعال وتدعو إلى التشاور مع الدول المعنية لوضع تصور للتحرك ومواجهة تداعيات هذا القرار، بما فيها عقد الاجتماعات الطارئة على مستوى الجامعة العربية وأوسع من ذلك ليضم الدول المضيفة والمانحة والمعنية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك»، واشادت في هذا السياق، بـ «قرار ألمانيا زيادة مساهمتها ودعت الدول الأخرى لتحذو حذوها من أجل ردم الهوة التي سببها قرار اميركا والسماح بالحفاظ على عمل الأنروا».