السجال حول انتخابات المجلس الدرزي: جنبلاط يهنئ وأرسلان يهاجم بعنف

رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» اللبناني وليد جنبلاط (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

انعكس الخلاف السياسي الدرزي في لبنان على المواقف من انتخابات المجلس المذهبي الدرزي التي جرت أول من أمس. وغرد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر حسابه على «توتير» قائلاً: «جرت انتخابات مجلس مذهبي جديد بكل هدوء ورقي. أتقدم بالتهنئة من الجميع بكل محبة وإخلاص. إن التحديات أمامكم صعبة لكنني أعلم أنكم أقوى من قوى التعطيل والتشكيك، مبروك».


وكان رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي تيمور جنبلاط هنّأ عبر «تويتر» الفائزين، داعياً إلى «العمل سوية لنقدم الأفضل لطائفتنا الكريمة وأبنائها في لبنان والخارج». وقال: «نحن على ثقة بأن تعاوننا سيكون دائماً ومع الجميع، ممن حالفهم الحظ أو لم يحالفهم».

وانتقد رئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» الوزير في حكومة تصريف الأعمال طلال أرسلان عبر «تويتر»، الانتخابات قائلاً: «أشكر وأقدر وأحترم كل فرد من أفراد مجتمعنا التوحيدي الكريم الذين لم يساهموا في مهزلة انتخاب ما يسمى بالمجلس المذهبي المزعوم من جامعيين وأصحاب اختصاصات ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وأعضاء مجالس اختيارية». وأضاف: «ليس من باب سياسي أو انتماء حزبي بل من باب رفضهم أن يكونوا مساهمين بشكل أو آخر في السكوت عن الحق، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وفي هذا التسيّب بمؤسساتنا، وخصوصاً الأوقاف الدرزية ومشيخة العقل المزعومة التي تغطي وتشارك وتستبيح المال العام».

والفائزون الثمانية (أعضاء ممثلون لقضاء عاليه في المجلس) هم: «رياض عطاالله، رامي الريس، طلال جابر، ربيع غريزي، غسان رافع، أيوب الجردي، جمال الجوهري وعصام حيدر.