موسكو تشكو «تدخل» واشنطن في شؤونها

الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (ريا نوفوستي)
واشنطن - أ ف ب، رويترز |

شكا الكرملين من محاولة الولايات المتحدة تجنيد رعايا روس لمصلحتها، في ما اعتبره تدخلاً في شؤون موسكو.


وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أوردت أن وزارة العدل الأميركية حاولت تجنيد قطب الألمنيوم الروسي أوليغ ديريباسكا، بين عامَي 2014 و2016.

وقال ناطق باسم الكرملين: «تعمل الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة في شكل فاضح، مستخدمة أجهزة استخباراتها، وتحاول تجنيد مواطنين روس، وممارسة ضغط أخلاقي وضغوط أخرى. هذه الحوادث تشهد على محاولات تدخل في الشؤون الروسية».

على صعيد آخر، انتقد الحزب الديموقراطي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لرفضها كشف آلاف من الوثائق المتعلّقة ببريت كافانو، عشية جلسة يعقدها مجلس الشيوخ لدرس ترشيحه لعضوية المحكمة العليا.

وعمل كافانو في البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن الذي اطلع محاموه على وثائق تعود إلى تلك الحقبة، واعتبروا 27 ألفاً منها محمية بموجب «امتياز دستوري».

وقال محام لبوش، في رسالة وجّهها إلى رئيس لجنة القضاء في مجلس الشيوخ، إن البيت الأبيض أصدر تعليماته بعدم تسليم الوثائق للجنة.

كما لم تُسلّم نحو 102 ألف صفحة من الوثائق المتعلّقة بسجلّ كافانو، لأسباب أخرى. وأضاف المحامي أن اللجنة تمكنت من الاطلاع على نحو 415 ألف صفحة.

ولفت ديك دوربين، ثاني أبرز عضو ديموقراطي في مجلس الشيوخ، إلى أنها المرة الأولى التي يستشهد فيها البيت الأبيض بالامتياز الدستوري للوثائق. وأضاف أن عدد «الوثائق في شأن عمل (كافانو) في مجال الخدمة العامة ومواقفه، هي الأضخم التي يتم إخفاؤها في التاريخ الأميركي». وتابع: «إذا كان فخوراً جداً بملفاته المحافظة، ليُظهر لنا سجله».

ورشح ترامب كافانو في 9 تموز (يوليو) الماضي، ليخلف القاضي أنتوني كنيدي الذي قرر التقاعد. وعليه أن ينال غالبية الأصوات في مجلس الشيوخ الذي يضمّ مئة عضو، من أجل إقرار ترشيحه. ويُرجّح أن يدعمه معظم الجمهوريين الذين يتمتعون بغالبية بسيطة في المجلس.

من جهة أخرى، ووري السيناتور الراحل جون ماكين في الثرى في الأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس في ولاية ميريلاند، بعد تشييعه السبت في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن، في حضور شخصيات من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، بينها الرؤساء الثلاثة السابقون باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون، وفي غياب ترامب.

وحمل النعش وزير الدفاع جيمس ماتيس والأميرال توماس لينش والأميرال جون ريتشاردسون، فضلاً عن سجينَي حرب كانا مع ماكين في فيتنام، هما إيفيرت ألفاريز جونيور وجون فير.

ودُفن السيناتور قرب صديقه خلال أيّام الدراسة في الأكاديمية، تشاك لارسون الذي توفي عام 2014.