البحرين تناقش ترتيبات «حوار المنامة» بمشاركة سفراء 20 دولة

المنامة - «الحياة» |

استضاف المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في البحرين أمس (الإثنين)، اجتماع المائدة المستديرة لسفراء 20 دولة من الدول المشاركة في قمة حوار المنامة السنوية للأمن الإقليمي، التي يعتزم المعهد تنظيم نسختها الرابعة عشرة من الـ26 حتى الـ28 من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.


وتناول الاجتماع - بحسب وكالة أنباء البحرين - الموضوع العام للقمة بعنوان: «إعادة ترتيب الشرق الأوسط»، وتفاصيل كل جلسة على حدة، كما ألقى كل سفير نظرة فاحصة على قوائم كبار المدعوين الموفدين من دولته، بهدف الاستعداد لترتيب الاجتماعات الثنائية بين الوفود الحكومية، إلى جانب تلقيهم شروحات وافية عن المتطلبات اللوجستية والتنظيمية.

وفي معرض وصفه مجريات اجتماع المائدة المستديرة للسفراء، قال المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط الفريق ركن (متقاعد) السير توماس بيكيت: «لدينا ثلاث جلسات من شأنها استنباط النقاش حول السياسات والممارسات الخارجية، على المستويين الدولي والإقليمي، من واقع تأثيرها في منطقة الشرق الأوسط، وسنتناول أيضاً طبيعة قوة الإقليم وتأثيره».

وأضاف: «باستضافتنا اجتماع المائدة المستديرة نحيي تقليداً سابقاً في مساعدة السفراء في إيصال المعلومات الدقيقة عن القمة إلى عواصمهم ليسهموا في إثراء مشاركات وفودهم الرسمية، وبالتالي زيادة الفرصة لجني أكبر قدر من الفوائد من وراء تفاعلها مع مثيلاتها أثناء القمة وبعدها».

وتستضيف مملكة البحرين حوار المنامة منذ عام 2004، ومقره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية منذ عام 2010. وتشكل القمة المتعارف على تسميتها أيضاً قمة IISS للأمن الإقليمي، أكبر فعالية إقليمية في الدبلوماسية ومجال الأمن من المسار 1.5، الذي يجمع الحراك الحكومي مع نظيريه الخاص والمدني، وتجمع القمة المشاركين من القطاعين الحكومي وغير الحكومي لمناقشة أبرز التحديات الراهنة في مجالات الدفاع والسياسة الخارجية والأمن في الشرق الأوسط.

وأكد السير توم بيكيت أن الدعم الكبير الذي تقدمه مملكة البحرين والدعم اللوجستي أسهم في نجاح واستمرار منتدى حوار المنامة على مدى السنوات الماضية، لافتًا إلى أن الاهتمام والجهود الحثيثة التي تبذلها مملكة البحرين، والتي ترسخ لقصة نجاح في احتضان أحد أكبر الفعاليات السنوية التي تجمع كبار المسؤولين في مختلف الدول تحت القبة نفسها، تؤكد أهمية البحرين بوصفها ذات قيمة استراتيجية في المجتمع الدولي.

وقال، خلال لقائه ممثلي الصحافة في البحرين أمس: «منذ انعقاد منتدى حوار المنامة في 2004 استمرت مملكة البحرين في تقديم الدعم الكبير، الذي عزز موقعها في احتضان الفعاليات ذات البعد الاستراتيجي، ولاسيما أن منتدى حوار المنامة يعنى في الأساس بمواضيع الأمن الاستراتيجي بالمنطقة، وتأثير ذلك في المجتمع الدولي، كما أن المنتدى يشكل فرصة جيدة لاستثمار اللقاءات الثنائية التي تعقد بين كبار المسؤولين ورؤساء الوفود المشاركين في المنتدى، الذي تحتضنه العاصمة البحرينية المنامة بنجاح كل عام».

وأضاف: «سيعقد منتدى حوار المنامة هذا العام في الفترة بين الـ26 والـ28 من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ونتوقع ارتفاع التمثيل الوزاري للوفود المشاركة، مع ارتفاع حجم المشاركة في المنتدى، وسنعلن لاحقاً تفاصيل الشخصية التي ستشارك في المنتدى وتلقي الكلمة الافتتاحية، وبشكل عام فإن حوار المنامة في نسخته الرابعة عشرة سيضم كبار المسؤولين والخبراء الدوليين، ما سيشكل فرصة مركزة لتبادل الحوار في ما بينهم، ما يعود بالنفع على الملفات المطروحة».

وأشار بيكيت إلى أن المؤشرات توضح أن المنتدى هذا العام سيحظى بمشاركة عالية، منوها بأن القائمة النهائية للمشاركين سيتم إعلانها فور الحصول على تأكيدات المشاركة.