الجيش الجزائري يطارد إرهابيين

(وكالة الأنباء الجزائرية)
الجزائر - عاطف قدادرة |

باشر الجيش الجزائري عملية مطاردة وقصف في منطقة جبلية غرب الجزائر، وتمكن من قتل إرهابي ومحاصرة معاونيه الذين اغتالوا مؤذناً وأحد المصلين خلال شهر رمضان الماضي.


وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش "قتل إرهابياً واسترجع سلاحاً من نوع كلاشنيكوف وذخيرة في إطار مكافحة الإرهاب إثر عملية بحث وتمشيط في منطقة تفاسور بمحافظة سيدي بلعباس"، في حين كشفت قوات عسكرية أنها دمرت مخبأ للإرهابيين يحوي مواد تُستعمل في تحضير المتفجرات والقنابل".

وأفادت الوزارة بأن العملية "ما زالت متواصلة، إذ يطوق الجيش المنطقة ويحاصر المجموعة الإرهابية التي كانت وراء اغتيال مواطنين اثنين خلال شهر رمضان الماضي في بلدية واد السبع".

وقالت مصادر غير رسمية إن ثلاثة جنود قتلوا وجرح آخرون بالعملية في منطقة تلاغ بولاية سيدي بلعباس، بانفجار لغم تقليدي لدى تقدم الجنود".

على صعيد آخر، أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس، مهام محافظ ولاية البليدة (جنوب العاصمة)، بسبب التقصير في تأدية واجبه أثناء انتشار وباء "الكوليرا" في المحافظة. وقالت مصادر على علاقة بالقرار الرئاسي، إن التقرير الذي اطلع عليه بوتفليقة تضمن وصفاً للوالي بـ "التقصير وازدراء مواطنين مصابين بالداء". واتُّهم والي المحافظة بالتغيب خلال الأيام الخمسة الأولى بعد تأكيد إصابات بالداء، وأنه طلب من مصابة المكوث بعيداً منه خلف بوابة حديدية في رواق مخصص للمرضى، خشية انتقال العدوى إليه.

وشكلت هذه القرارات، التي تصدر "منفردة" ضد مسؤولين، تقليداً غير معهود من قبل الرئيس الجزائري، وهو في العادة يجري تغييرات مكتملة في سلك محافظي الولايات وقطاعات أخرى.