تأجيل مهرجان بيروت السينمائي بسبب الوضع الاقتصادي

مهرجان بيروت السينمائي.(فايسبوك).
بيروت - رويترز |

أعلن مهرجان بيروت السينمائي الدولي اليوم (الأربعاء)، تأجيل دورته الـ 17، التي كان من المنتظر افتتاحها في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، إلى أجل غير مسمى، بسبب «الوضع الاقتصادي في لبنان».


وقالت مؤسسة ومديرة المهرجان كوليت نوفل، إن «هذا القرار اتُخذ بعد تفكير ملي، بسبب الوضع الاقتصادي الحرج في لبنان، إضافة إلى المخاوف السياسية الإقليمية المتزايدة ومخاوف من انهيار الليرة اللبنانية».

وأضافت أن «هناك مسوغات مباشرة للتأجيل تتعلق بعدم توفر الموازنة المطلوبة لتنظيم المهرجان الذي يتكلف 450 ألف دولار، لم نؤمن منهم إلا 150 ألف دولار من أحد المصارف اللبنانية التي تدعمنا سنويا».

وأشارت إلى أن لبنان كان يدعم سنوياً المهرجان عبر وزارتي السياحة والثقافة وبلدية بيروت «لكن هذه السنة للأسف هناك وزارات مثل وزارة السياحة لم يعد لديها الموازنة الكافية لتمويلنا، وأعلنت ذلك جهارا وطالبت من القطاع الخاص دعم المهرجانات الثقافية».

وتابعت «المبلغ الذي وعدت به بلدية بيروت قليل جدا، وفي حال ستدفعه سيكون ذلك بالليرة اللبنانية السنة المقبلة، وأنا متخوفة أن تتضعضع الليرة، وكل ما ندفعه للمؤسسات هو بالدولار، خصوصا مستحقات حقوق العرض وتذاكر السفر. عندها لا يمكنني ان أدفع المستحقات».

وعلى رغم مشاركة بعض أشهر الأسماء في مجال المهرجانات الفنية هذا العام، يشكو المنظمون من عدم الاستقرار بالمنطقة وضعف الاقتصاد اللبناني وصعوبات في التمويل.

وأعربت نوفل عن أملها في إقامة المهرجان العام 2019 «خصوصا أنه مهرجان عريق ولم يتوقف حتى في ظروف قاهرة في العام 2006، حيث تأجل بسبب الحرب الاسرائيلية على لبنان بضعة أشهر فقط».