«أوبك» تتوقع ارتفاعاً وشيكاً للطلب على النفط

دبي، الكويت، كايب تاون، موسكو، بكين، هونغ كونغ – رويترز |

قال الأمين العام لـ «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) محمد باركيندو أمس، إن استهلاك النفط العالمي سيصل إلى 100 مليون برميل يومياً في وقت لاحق هذه السنة، وهو وقت «أقرب كثيراً» مما كان متوقعا من قبل.


وقال باركيندو في مؤتمر للنفط والكهرباء في كيب تاون بجنوب أفريقيا، إن «العوامل الباعثة على الاستقرار التي تهيئ الظروف المساعدة على جذب الاستثمارات ضرورية»، مضيفاً أن «الثقة بدأت تعود في قطاع النفط»، وأن «أوبك تبحث سبل إضفاء المزيد من الطابع المؤسسي على إعلان تعاون بخصوص إنتاج النفط بين أوبك وعدد من المنتجين المستقلين».

وتابع: «في المستقبل، ستكون الأولوية... لضمان استدامة الاستقرار ونشر الثقة في القطاع وتنشيط مناخ يساعد على عودة الاستثمارات».

وأضاف باركيندو أن النزاعات التجارية العالمية ستؤثر سلباً على الطلب على الطاقة في نهاية المطاف، لكنه يأمل بأن تنقشع «سحابة الضبابية» قريباً.

وفي سياق منفصل، قال نائب رئيس «لوك أويل» الروسية ليونيد فيدون، إن التعاون بين روسيا وأوبك يجب أن يستمر ويتضمن اجتماعات دورية مع وزير الطاقة السعودي، خصوصاً أن الرياض عضو مهم في المنظمة.

ولمح إلى أن انتاج النفط الروسي قريب من ذروته، ومن الصعب إضافة كميات كبيرة، مشيراً إلى أن «لوك أويل تخطط لزيادة إنتاج النفط واحداً في المئة هذه السنة مقارنة بمستويات العام الماضي».

إلى ذلك، قال نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والتجارة في شركة «نفط الكويت» عماد سلطان، إن الشركة تستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية قدرها 200 ألف برميل من النفط الخفيف يومياً في تشرين الأول (أكتوبر).

وأشار إلى أن الشركة صدّرت خمسة ملايين برميل من النفط الخفيف الممتاز منذ تموز (يوليو) الماضي، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل «انطلاقة جديدة تاريخية للصناعة النفطية في دولة الكويت».

وأضاف أن الشركة ستبدأ تشغيل مشروع النفط الثقيل بالرتقة الجنوبية في كانون الثاني (يناير) المقبل، لافتاً إلى أن إنتاج النفط الثقيل سيبدأ في أيار (مايو) المقبل، وسيصل إلى 60 ألف برميل يومياً في نهاية عام 2019.

وفي سياق الحفر البحري، أكد سلطان أن الشركة تعتزم توقيع عقد الحفر البحري في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، مبيناً أن هذه العملية ستكون أول عمليات لحفر آبار استكشافية في البحر في تاريخ الكويت.

من جهة أخرى، قال سلطان إن إنتاج الشركة الحالي من الغاز الحر بلغ 450 مليون قدم مكعبة يومياً وسيصل إلى 500 مليون خلال شهر.

وأوضح أن الشركة تطمح بعد ذلك لرفع الطاقة الإنتاجية إلى بليون قدم مكعبة من الغاز غير المصاحب، وذلك من خلال إقامة أربع منشآت جديدة لإنتاج الغاز.

في سياق منفصل، قال صندوق الاستثمار المباشر الروسي إن «مبادلة للاستثمار» الإماراتية الحكومية أتمت اتفاقاً بشأن الاستثمار في إنتاج النفط في منطقة سيبيريا الواقعة في غرب روسيا.

واشترت مبادلة للبترول حصة 44 في المئة في «غازبروم نفط فوستوك أل أل سي» التي تشغل 13 حقلاً نفطياً من «غازبروم- نفط».

ويملك صندوق الاستثمار المباشر الروسي خمسة في المئة في الشركة.

إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن وحدة تابعة لشركة «نورث إنداستريز غروب» (نورينكو) الحكومية العملاقة وشركة «هينغلي» الخاصة تجريان محادثات مع دائني شركة «سي إي إف سي تشاينا إنرجي» بشأن حصة في حقول نفط في إمارة أبوظبي.

وقام دائنو «سي إي إف سي» في الشهور الماضية ببيع مجموعة من الأصول العالمية للشركة المثقلة بالديون تشمل حصص في حقول نفط وغاز في أبوظبي وتشاد وممتلكات في أوروبا وشنغهاي.

في سياق منفصل، قال وزير النفط في جنوب السودان إزيكيل لول جاتكوث لوكالة «رويترز»، إن بلاده تتوقع الوصول لذروة إنتاج النفط عند 350 ألف برميل يومياً بحلول منتصف عام 2019.

واستأنف جنوب السودان الأسبوع الماضي ضخ 20 ألف برميل يومياً من الخام من حقل توما ثاوث النفطي، حيث كان الإنتاج معلقاً منذ عام 2013.

وذكر جاتكوث أن الحكومة، التي أوقفت التفاوض مع «توتال» الفرنسية حول تطوير منطقتي الامتياز بي1 وبي2، من المتوقع أن تختار شريكاً جديداً بحلول كانون الأول.