السجن لأربعة مصريين دينوا بقتل قيادي شيعي ومرافقيه

محكمة مصرية. (ارشيفية)
القاهرة – «الحياة» |

قضت محكمة جنايات الجيزة (جنوب القاهرة) أمس بسجن 4 أشخاص لمدة 14 عاماً لإدانتهم بقتل القيادي الشيعي حسن شحاتة وشقيقيه ومرافقه، في حزيران (يونيو) من العام 2013.


وكان شحاتة وشقيقاه ومرافقه في ضيافة أحد سكان قرية أبو النمرس في الجيزة، حين تجمع مئات من السكان أمام المنزل لطرد شحاتة منه، ومع التدافع انهالت الجموع على شحاتة ومرافقيه بالضرب ثم السحل حتى قتلوا جميعاً.

وأثارت تلك الواقعة جدلًا في المجتمع المصري، علماً بأن لا وجود رسمياً ومؤثراً للشيعة في مصر، وإن كان هناك رموز لهذا التيار، من بينهم شحاتة.

وكانت النيابة اتهمت المدانين الأربعة الذين ظهروا في مقاطع الفيديو التي وثقة قتل شحاتة ومرافقيه بـ «التجمهر بقصد القتل العمد مع سبق الإصرار، وقتل أحد زعماء المذهب الشيعي في مصر، وثلاثة آخرين من مرافقيه».

من جهة أخرى، حددت محكمة جنايات المنصورة جلسة 21 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل لبدء محاكمة محمود نظمي المتهم بقتل طفليه في قرية في محافظة الدقهلية.

وستعقد الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة بسبب ما أثارته الاتهامات الموجهة للأب من غضب لدى أهالي قريته وصلت حد التظاهر والتهديد بالتعدي على مراكز الشرطة، ما دفع قوات الأمن إلى تفريق تظاهراتهم بالقوة. وستكون الجلسة الأولى مناسبة لأول حديث علني للأب قاتل طفليه وسط تشكيك ذويه في الاعترافات المصورة التي نشرتها وزارة الداخلية له.

ووجهت النيابة العامة للأب تهم «القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد»، لطفليه محمد وريان، إضافة إلى تعاطيه مواد مخدرة.

واختفى الطفلان، وهما من سكان قرية في محافظة الدقهلية (في الدلتا)، في أول أيام عيد الأضحى وبعد يوم ظهرت جثتاهما طافيتين في النيل قبالة مدينة فارسكور في دمياط (شمال مصر). وبعد يومين من التحقيقات وجهت الشرطة تهمة القتل إلى الأب. ونشرت وزارة الداخلية فيديو يتضمن اعتراف الجاني بإلقاء ابنيه من أعلى جسر في مياه النيل. لكن عدداً كبيراً من أهالي قريته تظاهروا حتى بعد نشر الاعترافات، ورددوا هتافات ضد الشرطة، وهددوا بمحاصرة أقسامها، لكن الأمن تدخل وفض التظاهرة بعدما أطلق قنابل غاز مسيل للدموع، وتم توقيف عشرات المتظاهرين الذين يخضعون للتحقيق بتهم التحريض على حصار مؤسسات الدولة.