اهتمام مصري بتطوير قدرات القوات المسلّحة

القاهرة – «الحياة» |

أكد وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي إن تطوير القدرات القتالية والفنية لوحدات وتشكيلات القوات المسلحة بكل أفرعها وتخصصاتها على رأس اهتمامات القيادة العامة للقوات المسلحة خلال المرحلة الراهنة.


والتقى وزير الدفاع عدداً من قادة وضباط وضباط صف وجنود الجيش الثالث الميداني، الذي تقع منطقتا وسط وجنوب سيناء ضمن نطاق سلطاته.

وأفاد الناطق باسم الجيش العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، في بيان، بأن قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب رفيق رأفت ألقى كلمة استعرض فيها مشاركة تشكيلات ووحدات الجيش الثالث الميداني في تنفيذ الالتزامات التدريبية المخططة والمعاونة في تأمين الجبهة الداخلية والقضاء على الإرهاب خلال مراحل العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، مؤكداً جاهزية واستعداد مقاتلي الجيش الثالث لتنفيذ كل المهمات التي تسند إليهم تحت مختلف الظروف.

ونقل وزير الدفاع تحيات وتقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي للمقاتلين، مشيداً بما يبذلونه من جهد بكل تفانٍ وإخلاص من أجل خدمة مصر.

وقال الفريق أول محمد زكي إن «ما نواجهه من تحديات لاقتلاع جذور الإرهاب والتطرف لن يثنينا عن تحقيق أمن واستقرار الوطن»، مؤكداً أن «القوات المسلحة ماضية بكل قوة نحو تنمية وتعمير سيناء وتوفير المناخ الجاذب للاستقرار والبناء وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين». وشدد على أن «الشعب المصري نسيج واحد بتماسكه وتلاحمه في مواجهة الفتن والتحديات التي تستهدف مسيرة البناء والتنمية».

وأعرب وزير الدفاع عن اعتزازه بشيوخ وفعاليات وسط وجنوب سيناء وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب.

وأدار الفريق أول محمد زكي حواراً مع مقاتلي الجيش الثالث استمع فيه إلى آرائهم واستفساراتهم في العديد من المجالات وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والاهتمام باللياقة البدنية والروح المعنوية للمقاتلين كركيزة أساسية لبناء الفرد المقاتل والحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة والاستعداد القتالي، والارتقاء بالكفاءة الفنية للأسلحة والمعدات وتطوير أدائها، معرباً عن سعادته بما لمسه من روح معنوية عالية وإصرار على مواجهة التطرف والإرهاب والمشاركة فى إعادة بناء الوطن واستقراره.

في غضون ذلك، التقى محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة رئيس جامعة العريش الدكتور حبش النادي الذي عرض الخطط المستقبلية التي تعتزم الجامعة تنفيذها في سيناء، ومنها إقامة 10 أحواض سمكية على مرحلتين، بدءاً من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، فضلاً عن مشروع للإنتاج الحيواني.

وقال النادي إن «جامعة العريش» ستنفذ قرار المجلس الأعلى للجامعات في شأن بدء العام الدراسي الشهر الجاري، ما يؤكد عودة الاستقرار داخل سيناء ويدعم جهود الدولة نحو التنمية والتصدي لكل محاولات تعطيل حركة الحياة الطبيعية في المنطقة.

وطوال السنوات الماضية كانت تتعطل الدراسة في مدارس وجامعات سيناء بسبب الحرب على الإرهاب لكن المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التربية والتعليم أعلنا أن الدراسة ستبدأ في سيناء بالتزامن مع بقية محافظات الجمهورية الشهر الجاري، في مؤشر إلى تحسن الأوضاع الأمنية فيها.