مقتل شخص وإصابة 25 في البصرة.. وتعليق العمليات في ميناء أم قصر

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في البصرة (أ ف ب)
البصرة (العراق) - رويترز |

قال موظفون إنه جرى تعليق جميع العمليات في ميناء أم قصر للبضائع قرب البصرة في العراق اليوم (الخميس)، بعدما أغلق محتجون مدخله خلال الليل، بينما قتل شخص وأصيب 25 آخرون في اشتباكات مع قوات الأمن.


وامتدت الاحتجاجات التي اجتاحت جنوب العراق في الشهور الأخيرة إلى الميناء الأمر الذي يزيد المخاوف من الاضطرابات التي تشهدها البلاد. ويستقبل ميناء أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر إلى البلد الذي يعتمد بنسبة كبيرة على المواد الغذائية المستوردة.

من جهة ثانية قالت مصادر صحية وأمنية وحقوقية إن محتجاً قتل بينما أصيب 25 آخرون مساء أمس في مدينة البصرة النفطية في اليوم الثالث من الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن ومع امتداد الاضطرابات إلى الميناء الرئيس بالبلاد.

وتفجرت الاضطرابات في جنوب العراق في الأسابيع الأخيرة، وسط تداعي البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والفساد.

ويقول سكان في البصرة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة، إن إمدادات المياه تلوثت بالملح الأمر الذي يعرضهم إلى الخطر خلال شهور الصيف القائظ. ونقل مئات الأشخاص إلى المستشفى بعد شرب هذه المياه.

وخلال الليل أغلق محتجون مدخل ميناء أم قصر القريب، وهو شريان الحياة الرئيس للحبوب وغيرها من واردات الغاء الضرورية.

وأغلقوا الطريق الرئيس من البصرة إلى بغداد وأضرموا النار في مبنى المحافظة الرئيس حيث كانوا يتظاهرون لليوم الثالث.

وقال موظفون إنه جرى تعليق جميع العمليات في الميناء، فيما أغلق محتجون مدخله خلال الليل.

وزاد الغضب في وقت يجد فيه الساسة صعوبة في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في أيار (مايو). ويشكو سكان الجنوب من عقود من الإهمال في المنطقة التي تنتج غالبية ثروة العراق النفطية.

وأمس استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وأطلقت أعيرة نارية في الهواء في مسعى إلى تفريق المحتجين. ووفقاً لمصادر صحية فقد أصيب المحتج القتيل في رأسه بقنبلة دخان خلال الاشتباكات.

وزاد مقتل خمسة محتجين خلال الاشتباكات مع قوات الأمن يوم الثلثاء من الغضب.

وقالت مصادر أمنية وصحية إن 22 من أفراد الأمن أصيبوا في أعمال العنف يوم الثلثاء، بعضهم بسبب قنبلة دخان.