تراجع غير متوقّع للطلبيات الصناعيّة الألمانيّة

فرانكفورت - أ ف ب |

سجلت الطلبيات الصناعية في ألمانيا تراجعاً غير متوقع في تموز (يوليو) الماضي، وفق ما أظهرت أرقام رسمية أمس، فيما يرخي التوتر التجاري العالمي بثقله على أكبر اقتصادات أوروبا.


وتراجع عدد العقود الجديدة في المؤسسات الصناعية 0.9 في المئة، وفق أرقام «الوكالة الاتحادية للإحصاء» (ديستاتيس)، بعد تعديلات فصلية، في أعقاب تراجع نسبته 3.9 في المئة في حزيران (يونيو). وأثارت الأرقام استغراب المحللين الذين كانوا توقعوا ارتفاع عدد الطلبيات.

وتأتي هذه الأرقام المترقبة بوصفها مؤشراً إلى النشاط الاقتصادي المستقبلي، فيما تنظر الشركات حول العالم بقلق إلى عدد من الخلافات التجارية التي تسببت بها سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشعاره «أميركا أولاً». وبدأت تهتز أخيراً هدنة تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعدما هدد ترامب بفرض رسوم على السيارات الأجنبية، فيما تستعد الصين لمجموعة جديدة من الرسوم في خلاف مع واشنطن ألحق أضراراً.

وأقرت وزارة الاقتصاد الألمانية في بيان، بأن عدد الطلبيات «تباطأ في شكل كبير» منذ مطلع العام الحالي بعد نتائج قوية عام 2017. وأكدت أن «حال عدم اليقين العالمية التي تتسبب بها النزاعات التجارية قد تكون لعبت دوراً في تراجع الأرقام». ولفتت إلى أن عدد الطلبيات تراجع في قطاع السيارات، عازية ذلك إلى «الاختناقات الموقتة» التي تسبب بها فرض الاتحاد الأوروبي تجارب جديدة صارمة للانبعاثات اعتباراً من 1 الجاري.