الطلب على الوقود وقوة الدولار يرفعان أسعار النفط

لندن، نيويورك – رويترز |

ساهمت دلالات على قوة الطلب على الوقود في الولايات المتحدة الأميركية وقوة الدولار، في ارتفاع أسعار النفط أمس، وإن كانت الضبابية ما زالت تكتنف آفاق الطلب بسبب اضطرابات الأسواق الناشئة وتصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين. ونتيجة لذلك، يشهد كبار مستهلكي النفط ارتفاعاً سريعاً في فواتير وارداتهم.


وزاد خام القياس العالمي «برنت» في العقود الآجلة 39 سنتاً إلى 77.66 دولار للبرميل، لكنه يظل دون ذروة الثلثاء قرب 80 دولاراً. وصعد الخام الأميركي في العقود الآجلة 12 سنتاً إلى 68.85 دولار للبرميل. وارتفعت أسعار النفط ثلاثة في المئة منذ أعلنت الحكومة الأميركية عن العقوبات في أيار (مايو).

وكانت بيانات من معهد البترول الأميركي أظهرت أول من أمس، أن مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة انخفض الأسبوع الماضي، بينما ارتفع مخزون البنزين ونواتج التقطير مع زيادة مصافي التكرير والإنتاج.

وتراجع مخزون الخام بمقدار 1.17 مليون برميل إلى 404.5 مليون في الأسبوع المنتهي في الحادي والثلاثين من آب، مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى هبوط مقداره 1.3 مليون برميل.

وارتفع مخزون الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 631 ألف برميل.

وأشارت بيانات معهد البترول إلى أن مخزون البنزين زاد بمقدار مليون برميل، في حين كان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا انخفاضاً مقداره 810 آلاف برميل. وارتفع مخزون نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 1.8 مليون برميل، بينما كانت التوقعات تشير إلى زيادة مقدارها 742 ألف برميل. ولفت معهد البترول إلى أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي، انخفضت 129 ألف برميل يومياً إلى 8.2 مليون برميل يومياً.

في سياق منفصل، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أن إيراداتها في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى تموز (يوليو) 2018 بلغت 13.6 بليون دولار، متجاوزة بالفعل إيرادات العام الماضي بأكمله البالغة 13 بليون دولار.

وتوقعت المؤسسة أن ترتفع الإيرادات إلى 23.4 بليون دولار في نهاية السنة «إذا تمكنت المؤسسة من مواصلة عملها مــن دون عوائــق».