باريس تتوقع هزيمة «داعش» قبل نهاية السنة

رئيس الأركان الفرنسي لوكوانتر خلف الرئيس ماكرون. (رويترز)
باريس، لندن - «الحياة»، أ ف ب |

أكد رئيس الأركان الفرنسي الجنرال فرانسوا لوكوانتر أمام عدد من الصحافيين أن تنظيم «داعش» الإرهابي سينتهي «قبل نهاية العام». وتوقّع لوكوانتر «نهاية خلافة داعش قبل نهاية العام، على الأرجح قبل نهاية فصل الخريف».


ولا يزال التنظيم يسيطر على جيب في محافظة دير الزور (شرق سورية) بين نهر الفرات والحدود العراقية، ويتواجد أيضاً في البادية السورية، وتوجد خلايا له في بعض المناطق الصحراوية والجبلية العراقية الحدودية مع سورية.

وقال رئيس الأركان الفرنسي: «بمجرد سقوط هذه الخلافة عملياً... ستُطرح مشكلة التكوين الجديدة لعملية العزم التام التي نشارك فيها» في إطار عملية «الشمال» الفرنسية في مواجهة تنظيم «داعش». وزاد: «بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً، سأحدّ من عدد العسكريين الفرنسيين المنتشرين في الشرق الأوسط»، وتابع مضيفاً: «سأستغل كل فرصة للحد من تبعات هذه العمليات متى لم يعد لها مبرر». وتنشر فرنسا نحو ألف عسكري في المنطقة في إطار المهمة.

إلى ذلك، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه رصد «دوي انفجارات عنيفة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ناجمة عن قصف طائرات التحالف الدولي مناطق في بلدة هجين، وأماكن أخرى في الجيب الخاضع لسيطرة داعش»، أعقبها قصف مكثف لـ «قوات سورية الديموقراطية»، على المناطق ذاتها.

وكشف «المرصد» أن 4 شاحنات دخلت إلى منطقة السوسة في الجيب الأخير للتنظيم، بالتزامن مع بناء قوات التحالف الدولي قاعدة على بعد نحو 3 كلم من منطقة السوسة، ورُصد بدء «قسد» بتوزيع نقاط حماية في محيط القاعدة.

وتزامن ذلك مع دخول المزيد من الإمدادات إلى قوات التحالف، إذ سُجّل دخول أكثر من 150 شاحنة، تحمل معدات لوجيستية وعربات مدرعة وآليات، اتجهت إلى مناطق تواجد التحالف.