السفير الأميركي لدى إسرائيل يتوقع احتفاظها بالجولان «إلى الأبد»

الناصرة، القدس المحتلة - «الحياة»، رويترز |

توقع السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان أن تحتفظ تل أبيب بهضبة الجولان إلى الأبد، فيما يبدو أنه اتجاه للموافقة على مطالب إسرائيل بالسيادة على الهضبة الاستراتيجية التي انتزعتها من سورية في حرب العام 1967.


ولا تعترف حكومات أجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة، بمطلب إسرائيل بالسيادة على الجولان. وقال مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن سياسة واشنطن «لم تتغير».

لكن السفير الأميركي ديفيد فريدمان ألمح إلى أن إسرائيل «جاءت لتبقى» وأن من الممكن أن تدرس الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان في المستقبل. وقال في تصريحات لصحيفة إسرائيل هيوم اليمينية: «في شكل شخصي، لا أستطيع تخيل وضع يمكن فيه إعادة هضبة الجولان إلى سورية. بصراحة لا أستطيع تخيل وضع لا تكون فيه هضبة الجولان جزءاً من إسرائيل إلى الأبد».

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، اعترف ضمنياً الأربعاء بشن بلاده غارات على الأراضي السورية، وقال إن الهدف منها «منع إيران من صنع أسلحة وصواريخ دقيقة في سورية». وقال نتانياهو في بداية اجتماع حكومته أول من أمس، إن «إسرائيل مصرة على منع إيران من التمركز عسكرياً في سورية». وزاد: «نحن نعمل ضد محاولات صنع أسلحة دقيقة في جميع الجبهات، القريبة والبعيدة، وسنواصل العمل من أجل أمن إسرائيل».

وتأتي تصريحات نتانياهو غداة هجمات إسرائيلية ضد مواقع في ريفي حماة وطرطوس في سورية مساء الثلثاء. وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أنه شن أكثر من 200 غارة في سورية خلال السنتين الماضيتين.