الصين تدرّب قوات أفغانية وتَعِد كابول بمروحيات

كابول - أ ب، رويترز، أ ف ب |

أعلن السفير الأفغاني في بكين، أن الصين ستدرّب قوات بلاده على أراضيها، واصفاً التعاون العسكري بين الجانبين بمحاولة لمحاربة تنظيم «القاعدة» ومتشددين من تنظيم «داعش» مصمّمين على مهاجمة الصين انطلاقاً من جارتها الغربية.


وقال السفير جانان موسازاي إن أفغانستان طلبت أيضاً من الصين تزويد قوات الأمن الأفغانية مروحيات قتالية، علماً أن بكين نفت تقارير تفيد بأن قوات صينية ستتمركز في أفغانستان، بعدما وافقت على مساعدتها في تشكيل «لواء جبلي» في ممرّ واكان الوعر الذي يربط بين البلدين.

وأضاف موسازاي: «سيكون هناك تدريب مطلوب، وواضح أنه سيحدث في الصين». وأشار الى أن الجيش الصيني تعهد تزويد كابول طائرتَي نقل لأغراض الإخلاء الطبي، مشيراً الى أن طواقم الطائرات كانت تُدرّب في الصين. وتابع أن الاتفاق على هاتين الطائرتين «في مراحله الأخيرة، ونأمل بتسليمهما إلى قواتنا الأمنية والدفاعية قريباً. طلبنا تأمين مركبات ومروحيات قتالية وقدرات جوية واستطلاع».

ولفت الى أن رد الصين على طلب المروحيات كان «إيجابياً»، موضحاً أن كابول أرادت من بكين تأمين قدرات أو «مساعدات منح»، كي تتمكّن أفغانستان من شرائها.

وذكر السفير أن الصين عزّزت «مساعدات عسكرية مباشرة لأفغانستان»، بما فيها أسلحة صغيرة ومعدات لوجيستية، منذ بدأ البلدان حواراً عسكرياً عام 2016.

ميدانياً، قُتل 19 من قوات الأمن في هجمات منفصلة شنّها متشددون في أفغانستان، بعد يوم على تفجيرَين استهدفا نادياً رياضياً للمصارعة في كابول أوقعا 21 قتيلاً، بينهم صحافيان، و89 جريحاً.

وأعلن «داعش» مسؤوليته عن التفجيرين، علماً أن أحدهما انتحاري والآخر بسيارة مفخخة، فيما اعتبر الرئيس الأفغاني أشرف غني أن «الهجوم على مدنيين وعاملين في الإعلام، هو هجوم على حرية التعبير وجريمة ضد الإنسانية».

الى ذلك، ذكر مسؤولون أن شرطياً أفغانياً قتل 8 من زملائه بالرصاص خلال نومهم، وأحرق جثثهم، وأخذ أسلحتهم وانضم إلى «طالبان». وحصل الهجوم في إقليم طخار شمال شرقي البلاد، وجاء بعد أيام على مقتل جندي أميركي برصاص شرطي أفغاني في إقليم لوغار شرق البلاد. ونصبت «طالبان» مكمناً لتعزيزات في موقع أمني في محافظة بادغيس الشمالية، ما أسفر عن مقتل 10 جنود.