مرفأ طرابلس وُجْهة سفن صينيّة ضخمة

بيروت – «الحياة» |

يتطلع القيمون على مرفأ طرابلس في شمال لبنان والشركة المشغلة لرصيف الحاويات، إلى وصول حجم حركة المستوعبات فيه الى 200 ألف مستوعب في العام 2019، مع تزايد رحلات السفن الضخمة من الصين إلى المرفأ مباشرة.


ووصلت سفينة الحاويات الضخمة apl Norway إلى الرصيف في إطار الرحلة الثالثة للخط البحري المباشر بين الصين وطرابلس. ويصل طول السفينة الى 300 متر وعمقها إلى 14 متراً. وتندرج الرحلة في سلسلة رحلات أسبوعية الى مرفأ طرابلس الدولي لثالث أهم شركة نقل بحري في العالم Cmacgm الآتية من الصين مباشرة. وتحمّل السفينة أنواعاً مختلفة من البضائع إلى السوق المحلية، وحاويات ستُنقل في سفن متوسطة الحجم الى المرافئ الإقليمية.

واعتبرت الشركة المشغلة لرصيف الحاويات أن الأمر «يثبت مزيداً من الثقة وتعزيزاً للمركز الدولي والإقليمي الذي يحتله المرفأ الدولي في طرابلس».

وتعمل الشركة حالياً على اتخاذ الترتيبات اللازمة، لافتتاح خط محوري ثان مباشر من الصين الى طرابلس، سيُطلق في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بعدما أثبت مرفأ طرابلس الدولي قدرته المرتفعة على تقديم التسهيلات اللوجستية والمرفأية والبحرية، للسفن الضخمة التي يصل غاطسها حتى 15 متراً. وتصل الأسبوع المقبل الى مرفأ طرابلس سفينة حاويات ضخمة، ستُفرغ للمرة الأولى 1200 حاوية للسوق المحلية، ولإعادة التصدير والمسافنة للمرافئ الإقليمية. ولم يسبق أن فرغت مثل هذه الكمية من الحاويات في مرفأ طرابلس الدولي دفعة واحدة سابقاً».

وأعلن رئيس مجموعة «فرنسبنك» عدنان القصار، خلال حفلة استقبال أقامتها لنائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تشن شياو قوانغ والوفد الصيني، في إطار زيارته الرسمية للبنان، دعمه «لاستفادة الصين من موقع لبنان الاستراتيجي، نظراً إلى دور الصين المستمر والمرتقب في إعادة إعمار سورية والعراق، ما يعود بالنفع على اللبنانيين والاقتصاد والشركات».

طفلة رضيعة مرمية في مكب للنفايات

وفي شأن آخر، عثر مواطن لبناني مساء أول من أمس على رضيعة حديثة الولادة، داخل حاوية للنفايات في حي مرزوق على طريق بلدة شهابية الفاعور في سهل زحلة وهي لا تزال على قيد الحياة». وظاهرة طفل الكرتونة لا تزال تتكرر في لبنان كل سنة وتتنقل بين المناطق اللبنانية.

وقالت مصادر طبية لـ «الحياة» إن الرضيعة «لم يكن يتجاوز عمرها الساعات وأن حبل السرة كان لا يزال معلقاً بها». وكان المواطن المذكور وجدها في مكب للنفايات قبالة مقبرة البلدة التي يعيش فيها نحو 21 ألف نسمة ويعانون من تردي الخدمات فيها. ويعيش في البلدة عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى جانب تجمعات للبدو الرحل. ونقل المواطن اللبناني الطفلة الرضيعة إلى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في المعلقة - زحلة». وجرى وضعها في حاضنة. وأكدت مصادر طبية أن الرضيعة «بصحة جيدة»، في وقت فتحت القوى الأمنية في المنطقة تحقيقاً في الحادث.